كتب لكم المقااال 👇
بقلم ✍️احمد حمدى مستشار علاقات دبلوماسية المجلس الافريقى الدولى ومدير علاقات عامة واعلام رئاسة مجلس الوزراء
مش لما تزعل…
ولا لما تعيط…
ولا حتى لما تتخانق معاك.
أخطر لحظة…
لما تهدى فجأة.
لما تبطل تسأل:
“اتأخرت ليه؟”
وتبطل تقول:
“إنت اتغيرت.”
وتبطل تزعل إنك ما سألتش عليها.
وتبطل تحاول تفهمك
هي موجوعة من إيه.
ساعتها ما تقولش:
“الحمد لله… الدنيا هديت.”
ممكن تكون الدنيا ما هديتش…
ممكن تكون هي اللي تعبت.
الست طول ما بتتكلم…
يبقى لسه بتحاول.
طول ما بتعاتب…
يبقى لسه عندها أمل.
طول ما بتقولك:
“أنا محتاجة منك كذا”…
يبقى لسه مستنية منك حاجة.
لكن لما توصل لمرحلة
إنها تسكت…
مش بتسأل،
مش بتعاتب،
مش بتشرح،
ومش حتى بتزعل…
هنا لازم تقف وتسأل نفسك:
إيه اللي حصل جواها؟
لأن السكوت ده غالبًا ما جاش فجأة.
قبله كان فيه كلام كتير.
محاولات كتير.
مواقف وجعتها وسكتت عليها.
كلام قالته وما اتسمعش.
وكل مرة كانت بتقول لنفسها:
“يمكن يفهم.”
“يمكن يتغير.”
“يمكن يحس.”
لحد ما وصلت للحظة
اكتشفت فيها إنها بتحارب لوحدها.
وأصعب إحساس…
إنك تبقى مع الشخص اللي بتحبه،
وبرغم كده تحس إنك لوحدك.
ساعتها مش بالضرورة الحب يختفي في لحظة…
لكن الأمل هو اللي يبدأ يختفي.
والست لما تفقد الأمل في إنك تفهمها،
ممكن تبطل تشرح.
ولما تبطل تشرح…
ممكن تفتكر إنك أخيرًا ارتحت.
وإنت مش واخد بالك إنك خسرت آخر محاولة منها.
علشان كده…
لو لسه بتزعل منك،
اسمعها.
لو لسه بتعاتبك،
ما تستهونش بعتابها.
لو لسه بتقولك:
“أنا محتاجة اهتمامك”…
ما تعتبرش طلبها ضغط.
لأنها مش بتطلب المستحيل…
هي بتطلب إنها تحس إنها مهمة عند الشخص اللي اختارته.
لكن لو سكتت فجأة…
ما تفرحش بالهدوء.
راجع نفسك.
اسألها.
اقرب منها.
وحاول تفهم قبل ما تحكم.
لأن في علاقات ما انتهتش بسبب خناقة كبيرة…
انتهت بسبب حاجات صغيرة اتكررت لحد ما القلب تعب.
والحقيقة اللي لازم كل راجل يفهمها:
مش كل ست سكتت ارتاحت…
في ستات بتسكت لأنها فقدت طاقة الكلام.
ولو لسه عندها كلام…
اسمعه قبل ما يبقى مفيش كلام أصلًا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق