محمد خيري
محلل فني لسوق الذهب
كشفت تحركات الأسواق الأمريكية بعد صدور بيانات التضخم عن تغير في سلوك المستثمرين، إذ لم تستفد أسهم التكنولوجيا من تراجع عوائد السندات كما جرت العادة، بينما تمكن الذهب من تعويض جانب كبير من خسائره. ويطرح هذا التباين احتمال أن يكون القلق بشأن استدامة صعود الأسهم وتوقعات أرباح الشركات قد بدأ ينافس مخاوف التضخم وأسعار الفائدة في توجيه قرارات المستثمرين. وقال كيفن وارش، رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، إن الذكاء الاصطناعي يمثل تحولًا جوهريًا للبنوك المركزية، وسيغير طريقة إدارة السياسة النقدية، مع توقعات بزيادة إنتاجية الاقتصادات على المدى المتوسط والطويل، رغم استمرار الغموض بشأن تأثير التقنية على التوظيف في الأجل القريب وامتنع وارش عن تقديم إشارات مسبقة بشأن قرارات الاحتياطي الفيدرالي في اجتماعاته المقبلة. وقال، خلال حوار مع كريستالينا جورجييفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، إنه لا يؤمن بالإعلان مسبقًا عما قد يفعله في الاجتماعات المتبقية خلال العام، مؤكدًا عدم رغبته في استباق الأحكام بشأن القرارات المقبلة. مما اعطي الذهب النفس الاخير للبقاء
وبالرغم من توقع بنك يو بي إس أن يواصل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي رفع أسعار الفائدة حتى مارس 2027، بعد أن أظهرت بيانات التضخم لشهر سبتمبر استمرار الضغوط السعرية واتساع نطاقها، ما يعزز احتمالات بقاء السياسة النقدية الأمريكية متشددة لفترة أطول من المتوقع سابقًا.
ويرجح البنك رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال ديسمبر المقبل، يعقبه رفع آخر في مارس 2027، في امتداد لدورة التشديد النقدي التي بدأت مجددًا في سبتمبر، عندما رفع الفيدرالي الفائدة للمرة الأولى منذ عام 2023
مما يدع مالاشك فيه بان تهدئة في الشرق الاوسط وحل ازمة مضيق هرمو ستكون طوق النجاة للذهب لانها ستوثر بالسلب علي اسعار النفط وتنعكس بانخفاض التضخم مما يسمح للبنوك المركزية بتيسير السياسة النقدية وتخفيض الفائدة فيعود الذهب للصعود الي 5600 دولار للاونصة اخر قمة هبط منها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق