الاثنين، 7 سبتمبر 2026

يمكن أنتم اللي قاطعين صلة الرحم!


أنا مش قاطع صلة رحم… بالعكس، أنا بحب العِزوة، وبحب اللَّمّة، وبحب يكون حواليا أهلي وناسي، وأفرح بفرحتهم وأقف جنبهم وقت احتياجهم.

لكن ساعات بسأل نفسي سؤال بيوجعني:
ليه أنا اللي دايمًا لازم أسأل؟
ليه أنا اللي لازم أقرب؟
ليه لو بعدت شوية، محدش يسأل أنا فين أو مالي؟

أنا مش عايش جنبكم، وأنا لوحدي، وظروفي مش أحسن حاجة… ومع ذلك بحاول، وبسعى، وبحاول كل يوم أحسّن من نفسي ومن مكاني ومن حياتي.

وأيوه، ممكن أكون غلطت في يوم، وممكن أكون قصّرت في موقف… بس أنا من الناس اللي لو غلطت، بحاول أصلّح غلطي، وأعوّضه بستين خطوة صح بعده.

مش معنى إني بعيد إني نسيتكم، ومش معنى إني مش بسأل كل يوم إن قلبي مش معاكم.

صلة الرحم مش إن واحد يفضل يجري ورا التاني، والتاني يكتفي إنه مستني السؤال.

صلة الرحم مشاركة… سؤال بسؤال، واهتمام باهتمام، ووقفة بوقفة.

فلو أنا قصّرت في حق حد، أنا مستعد أراجع نفسي وأصلّح غلطي، لكن برضه اسألوا نفسكم:

هو أنا بس اللي مطلوب مني أحافظ على صلة الرحم؟
ولا يمكن أنتم كمان قاطعين صلة الرحم بيا، بس عشان أنا ساكت؟

أنا مش عايز خصام، ولا عتاب، ولا حساب قديم.

أنا كل اللي عايزه لَمّة حقيقية… من غير ما حد يحس إنه غريب وسط أهله.

وفي الآخر، أنا هافضل أحب العِزوة واللَّمّة…
لكن نفسي مرة أحس إن اللي في قلبي ليكم، موجود كمان في قلوبكم ليا.

بقلم محمد جلال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot