الابتلاء الشديد مش علامة غضب…
أحيانًا بيكون علامة اختيار.
مش كل وجع عقوبة…
بعض الأوجاع رفعة، وبعض الدموع تطهير، وبعض الكسر بيعيد تشكيل القلب ليبقى أقرب لربه.
تفتكر ليه الأنبياء كانوا أكتر الناس ابتلاء؟
لأن الطريق للجنة مش مفروش بالراحة… لكنه مفروش بالثبات.
قال ﷺ:
“عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير…”
يعني حتى الألم… خير.
حتى الضيق… خير.
بس بشرط: الصبر والرضا وحسن الظن بالله.
لو ابتلاؤك شديد…
إوعى تسيب باب ربنا.
إوعى الشيطان يقنعك إنك اتنسيت.
ربنا أقرب لك من دموعك، وأعلم بوجعك، وألطف بك مما تتخيل.
نصيحتي ليك:
🍂– متحبسش نفسك جوه السؤال “ليه أنا؟”
🍂– اسأل بدلها: “يا رب، ماذا تريد مني الآن؟”
🍂– قرّب، صلِّ، ادعُ، ولو بقلب مكسور… فالله عند المنكسرة قلوبهم.
اللي كسر قلبك قادر يجبره،
واللي ابتلاك قادر يفرجها في لحظة.
اثبت…
فالفرج أحيانًا يكون أقرب مما تظن..
اللهم إنّا نسألك جبرًا يليق بعظمتك، وفرجًا يليق برحمتك، وصبرًا يليق بوعدك، ولا تترك في قلوبنا همًّا إلا فرّجته.
بقلم ...
عاشقة الوطن سحر غانم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق