كتب لكم المقااال 👇
بقلم ✍️احمد حمدى مستشار علاقات دبلوماسية المجلس الإفريقي الدولى ورئيس اللجنة العليا للمجلس الاعلى للصحافة والاعلام
أنا طفل… ومش فاهم ليه لازم أدفع تمن خلافات الكبار.
أنا بحب ماما…
وبحب بابا…
ومش عايز حد فيهم يطلب مني أختار.
لما أروح عند بابا، متخلونيش أحس إن ماما زعلانة مني عشان رحتله.
ولما أرجع، متسألونيش أسئلة تخليني أحس إني لازم أحكي وأبرر وأختار أنا في صف مين.
أنا مش جاسوس على بابا…
ومش ناقل كلام بينكم…
ومش وسيلة تعرفوا بيها أخبار بعض.
أنا ابنكم.
نفسي أروح عند بابا وأرجع عند ماما من غير ما أحس إني عملت حاجة غلط.
نفسي أسمع عن بابا كلام كويس قدامي، حتى لو انتم مش متفقين.
ولما بابا يبقى زعلان إنه مش بيشوفني، متخلونيش أحس إني السبب.
أنا أصلًا مش فاهم ليه كل واحد فيكم عايزني أثبت له إني بحبه أكتر.
أنا بحبكم انتوا الاتنين…
ومشاعري مش هتتقسم نصين عشان ترضي حد فيكم.
لما ماما تزعل من بابا، أنا مش بابا.
ولما بابا يزعل من ماما، أنا مش ماما.
أنا طفل… ومليش ذنب في اللي حصل بينكم.
متستخدمونيش عشان توجعوا بعض.
متمنعونيش عن حد فيكم عشان تعاقبوه.
ومتخلونيش أسمع كلام وحش عن أبويا أو أمي، مهما كانت المشاكل بينكم.
إنتوا ممكن تكونوا انفصلتوا كزوج وزوجة…
لكن عمركم ما هتنفصلوا عن بعض كأب وأم ليا.
أنا مش محتاج أشوفكم بتحبوا بعض…
أنا محتاج أشوفكم بتحبوني كفاية إنكم تحموني من خلافاتكم.
سيبوني أعيش طفولتي.
أذاكر…
ألعب…
أضحك…
وأرجع من عند بابا أحكي لماما عن يومي، وأروح لماما وأنا مطمن إن بابا مش هيزعل.
أنا مش عايز أختار بينكم.
أنا محتاجكم انتوا الاتنين… كل واحد في مكانه، من غير ما تحطوني في النص. 💔
ورسالة لماما وبابا:
لو مقدرتوش تكملوا حياتكم مع بعض، فده قراركم وأنتم أدرى بأسبابه…
لكن ابنكم ملوش ذنب فيه.
متخلوش غضبكم من بعض يوصل له.
ومتخلوش حضنه لماما يبقى خيانة لبابا، ولا حبه لبابا يبقى تقصير في حق ماما.
بلاش تستخدموه في الخلافات، وبلاش تخلوه رسول بينكم أو شاهد على مشاكل انتهت بينكم.
إنتوا ممكن تبقوا مش قادرين تعيشوا تحت سقف واحد… لكن تقدروا تتفقوا على حاجة واحدة: إن ابنكم يعيش آمن، ومحبوب، ومش مجبور يختار.
خلوه يكبر وهو فاكر إن ماما وبابا، رغم إنهم منفصلين، فضلوا دايمًا بيحموه من وجعهم.
لأن الطفل مش محتاج أبوين عايشين مع بعض قد ما محتاج أبوين يعرفوا يحبوه من غير ما يحطوه في النص. 🤍
🤍🌿 ☁️
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق