الجمعة، 7 أغسطس 2026

*معاناة الآباء... ومن يحتاج الحضن؟*


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في كل بيت قصة، وفي كل قصة أب واقف على الباب.  
ليس منتظر رزق، ولا منتظر شكر... منتظر حضن.  
حضن ابنه الذي حرم منه بقانون، أو بمسافة، أو بحكم محكمة.

*معاناة لا تُرى*
معاناة الأب لا تُكتب في تقارير، ولا تظهر في الإحصائيات.  
هي سهرة طويلة وصورة قديمة في الموبايل.  
هي عيد يعدي وهو بيسأل: "ياترى فاكرني؟"  
هي مكالمة قصيرة مقطوعة بـ "ماما بتندهلي".  
هي فلوس بتتبعت كل شهر، وقلب محروم من أبسط حق: أنه يشوف ولاده يكبروا قدامه.

المجتمع بيقول "الأب دوره الإنفاق"  
ونسيوا أن الأب دوره الحنان، التوجيه، السند، القدوة.  
لما تغيب دي، الطفل بيكبر بجسمه بس... وروحه ناقصة.

*ومن يحتاج الحضن؟*
يحتاجه الطفل.  
الطفل اللي بيسأل أصحابه "باباك بيجيبك من المدرسة؟" ويسكت.  
اللي بينام ويصحى وهو شايل سؤال: "هو ليه بابا مش معانا؟"  
الحضن مش رفاهية. الحضن هو الأمان. هو اللي بيبني شخصية سوية، بتحميه من الشارع ومن الوجع.

يحتاجه الأب.  
الأب اللي شايل فوق ظهره هم الدنيا، ومحتاج يرجع يلاقي حضن يطبطب عليه ويقوله "تعبك مش رايح".  
الأب اللي بيتحول من "سند" لـ "زائر" ف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot