بقلم/محمد المنياوي عضو مجلس حقوق الإنسان
الي متي قانون الأسرة سيظل قانون المراه رغم الصرخات والاهات ورغم أن الموضوع تم تناوله اعلاميا واجتماعياً وحتي علي المقاهي ولا حياه لمن تنادي ويظل الاب محروم من اولاده وملزوم يدفع لست ربما تكون متزوجه عرفي وتاخد أمواله لرجل اخر ولا يستطيع الاعتراض ويظل القانون كل ما تدفع اكتر تشوف اولادك اكتر
الي متي يظل الاب مجرد فيزا صرف أليس انسان له مشاعر وحقوق كما عليه واجبات
قانون الرويه ظالم فكيف لي أنا أري ابني تحت حراسه وهو حته مني ولي فيه مثل أمه وهذا لو تنفذت الرؤيه اصلا فيوجد الكثير من الحجج عن من استعظم الله كيدهن الاولاد مرضي أو بدروس أو لمليون حجه ولو تأخر الاب في دفع النفقه ولو شهر واحد لا تتقبل منه اي حجه مهما كانت
قانون ضم الاولاد بعد السن القانوني ظالم فكيف اتي بابني واوقف معه امام محكمه ليساله القاضي تختار ابوك ام امك التي عشت معها 15سنه متواصله والإجابة متوقعه ومعروفه
حتي قانون إسقاط الحضانه في حاله زواج الام ظالم لأن الحضانه تروح لامها فما الفارق وما التغير تتزوج وابنها عند امها ويأتي لها أي وقت تريد والاب كما هو لان من الممكن اصلا تكون أمها سبب الطلاق
لابد من تعديل القوانين وسماع صرخات الاب فهو أخطأ ولكن ليس وحده فلماذا يتحمل وحده كل العقوبات
اين العدل وأين المساواة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق