الأربعاء، 19 أغسطس 2026

رسالة تقدير: وراء كل ابتسامة في المحل.. بني آدم بيتعب عشانك

بقلم الاستاذ/محمد جلال
التسوق مش مجرد رحلة لاختيار لبس جديد أو فرجة وخلاص، التسوق تجربة إنسانية فيها طرفين، زبون بيدور على اللي يبسطه، وبائع واقف بالساعات على رجله عشان يقدم أحسن ما عنده ويساعدك تلاقي طلبك.
وراء كل قطعة بتنزل من على الشماعة، ووراء كل مقاس بيطلع من المخزن، ووراء كل ابتسامة بتستقبلك من أول ما تدخلي المحل.. في بني آدم من لحم ودم، بيتعب ويبذل مجهود عشان يرضيكِ وتخرجي مبسوطة.
مفيش أي مشكلة إنك تدخلي تتفرجي، وتلفي في المحل وتشوفي الخامات والمقاسات، ده حقك الطبيعي كزبونة، والبيع والشراء نصيب ومفيش فيه إجبار.. لكن الذوق والأصول ثوابت مابتتغيرش:
 * المجهود يستحق التقدير: لما البائع ينزل معاكي بالقطع، ويرد على أسئلتك، ويرتبلك درجات الألوان، المجهود ده أقل تقدير ليه إن المكان يفضل مرتب زي ما كان، وماتتسبش الحاجة متبهدلة.
 * الكلمة الطيبة صدقة: حتى لو ملقيتيش طلبك ومفيش نصيب تشتري، كلمة بسيطة زي "شكراً لتعبك" أو "تسلم إيدك" بتفرق جداً في نفسيته وبتمسح تعب ساعات طويلة من الوقفة.
 * الذوق بيصنع الفرق: المعاملة الراقية والاحترام المتبادل هما اللي بيخلوا تجربة التسوق مريحة ولطيفة للطرفين.
البيع والشراء شطارة وتوفيق، لكن المعاملة الحسنة والكلمة الحلوة فن مابيخسّرش صاحبه أي حاجة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot