سيدنا يوسف هو المثال رقم 1 للغدر من الاقرباء
نجاه في شكل صدمه
*لا تحزن من غدر الأقرباء*
مفيش وجع قد وجع القريب.
لما تكون متخيله سندك وحمايتك وفجأة تكتشف إنه هو اللي بيحفرلك عشان تقع أكتر.
ربنا لما بيحبك وعارف إن نيتك طيبة معاهم بجد، ولما بيلاقيهم حاقدين عليك، لازم يظهرهم ليك بمواقف وأفعال معينة.
يحطك في مشكلة كبيرة وكنت متخيل إنهم الضهر...
فتتصدم بالحقيقة المؤلمة: لا هما سند ولا أي حاجة.
شوف سيدنا يوسف... غدروا بيه اخواته
واتفقوا على قتله وقالوا `اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا`
وبعدها قدام الناس يبكوا ويقولوا "اصل مش لاقيينه وخايفين عليه"
وهما اللي رموه في البير بإيديهم
بس رب العالمين فضحهم ونجى يوسف ورفعه
عشان نتأكد إن الغدر ساعات بيجي من أقرب حد مديله الأمان.
وربنا حذرنا في القرآن الكريم:
`يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ`
صدق الله العظيم [التغابن: 14]
ربك رحيم وعظيم.
افهم الحكمة من البلاء... هتأكد إنه نجاك.
الاسم ..ام هاشم عبدالهادي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق