الخميس، 30 يوليو 2026

زي ما تكون كانت بتجري منه، لأن الدم كان في كل حتة، ومع آخر طعنة مسكت في الستارة لحد ما نزلت على الأرض. 😔

زي ما تكون كانت بتجري منه، لأن الدم كان في كل حتة، ومع آخر طعنة مسكت في الستارة لحد ما نزلت على الأرض. 😔
كتب لكم الخير بقلم ✍️احمد حمدى مستشار علاقات دبلوماسية المجلس العربى الافريقى الدولى 
رئيس اللجنة العليا للصحافة والاعلام 
قدام النيابة قال: "أنا حلمت إنها موتتني، فمش هستنى لما تموتني، فموتها". 💔

عمة مريم حكت التفاصيل: 
مريم اتجوزت بقالها حوالي تسع شهور، ما كملتش السنة يعني، جوزها كان قال لنا إنها هتتجوز وهتقعد جنبنا هنا في البلد، لكن هو خدها القاهرة، يعني اتجوزوا النهارده وخدها وسافر بيها على مدينة بدر، والحادثة دي حصلت هناك، وإحنا هنا في المنيا، مركز أبو قرقاص. 😢

اتصلت علينا أخته وقالت: "تعالوا، مصطفى موت مريم". إحنا ما استوعبناش، قولنا يمكن ضربها ضرب عادي وهي بتبالغ، فما صدقناش، خدنا كلنا عربية وطلعنا على القاهرة على طول، ولما وصلنا كانوا شالوا الجثمان. 😞

المهم توجهنا للنيابة عشان نفهم إيه اللي حصل، أنا وستها وعمها وأختها، ما كناش عارفين أي حاجة غير إنه شد معاها في الكلام، وإنه كان بيتهمها إنها كانت عايزة تموته، ولما اتسأل: "إنت جبت الكلام ده منين؟"، قال: "أنا حلمت إنها موتتني، فمش هستنى لما تموتني، فموتها". 💔

موتها بتسع طعنات في جنبها وفي قلبها، لحد ما دمها اتصفى وملى الشقة كلها، وما حدش عرف يلحقها، ولا حد عرف ينجدها، ولا حتى تستغيث بحد، لأن أصلًا مدينة بدر كل واحد فيها في حاله، ولسه ما فيهاش سكان كفاية يقدروا ينقذوها أو يلحقوها. 😢

لقينا الطعنات مش في مكان واحد، زي ما تكون كانت بتجري منه، بس هو فضل يجري وراها، لأن الدم كان في كل الأرض، في كل حتة في الشقة، في الانتريه كله، لافف كل مكان، على الحيطة وعلى الأرض، ومع آخر طعنة مسكت في الستارة لحد ما نزلت على الأرض. 😔

قبلها بكام يوم كان ضاربها برضه ومبهدلها، وإحنا معانا تسجيلات لكاميرا قدام شقتها، وهي كانت لابسة ونازلة كويسة جدًا، وما فيهاش أي حاجة، وبعدها طالعة مضروبة ومتبهدلة وهدومها متبهدلة. 😔

للأسف إحنا كنا بنتواصل معاها على طول، لكن هي ما كانش معاها تليفون، كان تليفون جوزها هو اللي معاها، وكان بيديها التليفون تكلمنا بمزاجه، الوقت اللي هو عايزها تتكلم فيه، والوقت اللي مش عايزها تتكلم فيه، ما كناش بنعرف نوصل لها خالص. 💔

طلب منها دهبها، واديتهوله من أول أسبوع، قالت تساعده، وبعدها بقى يطلب منها فلوس كل شوية تستلف مننا وتديله، وإحنا وقفنا معاه بكل شكل، وهي كمان ما قصرتش معاه خالص. 😞

كان نفسها تخلف، وكان نفسها تسمع كلمة "ماما"، ولما رحنا الشقة وشوفناها، الدم كان في كل حتة، غرق الستاير والسجاد والأرض والحيطان والانتريه، كل مكان. 😢

فضلت 8 ساعات سايبها، هو موتها من بالليل لحد ما طلع الصبح، ونزل من الشقة الساعة 10 وربع تقريبًا، نازل كأنه مش عامل أي حاجة. 💔

أخد دش، وغير هدومه، ولبس واتشيك، وأخد كيس في إيده حاطط فيه هدوم، ونزل كأنه رايح شغله، كأن مفيش أي حاجة حصلت، وكأن مفيش واحدة ميتة جوه، وإحنا ما كناش نتوقع، وما كناش نتخيل إن ده ممكن يحصل معاها. 😔

لما طلعت لها صاحبة الشقة كانت المباحث موجودة، قالولها: "استريها"، راحت جابت لها ملاية ولفتها بيها،  ما كانتش مستحملة المنظر، والملاية دي إحنا فعلًا استلمناها في المغسلة بالمشرحة، وكانت عبارة عن دم وبس. 😢

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot