الإنسان مهما بلغت قوته وسطوته فهو ضعيف أمام عظمة الكون؛ فبمشيه القال سبحانه وتعالى في ذلك:(وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا (37) كُلُّ ذَٰلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِندَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا (38) .. سورة الإسراء.
وهي دعوة ربانية للتواضع. تنهى عن الكبر والخيلاء، مؤكدة أنمغرور لن يستطيع شق الأرض، ولن يبلغ الجبال طولاً وتطاولاً.
*********
وقد قيل في التواضع:
التواضع هو تاج الأخلاق وزينة العظماء؛ فهو يرفع قدر الإنسان ويجبر القلوب على احترامه، حيث قيل: "من تواضع لله رفعه".
وإليك أبلغ ما قيل فيه من الحكم والأقوال:
* الإمام الشافعي: "التواضع من أخلاق الكرام، والتكبر من شيم اللئام، التواضع يورث المحبة، والقناعة تورث الراحة".
* عبد الله بن المبارك: "رأس التواضع أن تضع نفسك عند من هو دونك في نعمة الدنيا حتى تعلمه أن ليس لك بدنياك عليه فضل، وأن ترفع نفسك عمن هو فوقك في نعمة الدنيا حتى تعلمه أنه ليس له بدنياه عليك فضل.
* "الإمام الغزالي: "أرفع ما يكون المؤمن عند الله، أوضع ما يكون عند نفسه".
وهذه المعاني تُلخص فلسفة البساطة وجميل الخصال، بقلم عاشقة الوطن سحر غانم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق