كتب المقال ✍️بقلم /
احمد حمدى
مستشار علاقات دبلوماسية المجلس العربى الافريقى الدولى
💔 أخطر كلمة ممكن تقتل أي جواز: "اتعودت عليك"💔
فيه ناس فاكرة إن الخيانة هي أخطر حاجة تهد البيت.
وفيه ناس فاكرة إن الفلوس هي السبب الأكبر للطلاق.
لكن الحقيقة؟
في كلمة أخطر من دول كلهم…
"اتعودت عليك."
لما الراجل يتعود على وجود مراته…
يبطل يشكرها.
يبطل يلاحظ تعبها.
يبطل يشوف جمالها.
يبطل يحس بقيمتها.
وكأن وجودها بقى:
شيء مضمون.
---
ولما الست تتعود على وجود جوزها…
تبطل تقدر تعبه.
تبطل تشوف مجهوده.
تبطل تفرح بحضوره.
وتبقى كل طلباته عندها:
واجبات عادية.
---
المشكلة إن التعود مش بيحصل فجأة.
بيحصل بالتدريج.
يوم ورا يوم.
وسنة ورا سنة.
---
في الأول:
- رسالة الصبح مهمة.
- المكالمة مهمة.
- الخروجة مهمة.
- الكلمة الحلوة مهمة.
بعد كام سنة:👈
- مفيش رسالة.
- مفيش سؤال.
- مفيش اهتمام.
وكل واحد بقى عايش مع التاني كأنه قطعة أثاث في البيت.
نفسيًا…👈
العقل البشري عنده حاجة اسمها:
"Hedonic Adaptation"
يعني:
التعود على النعمة.
الإنسان يتعود على الحاجة الجميلة لدرجة إنه يبطل يحس بقيمتها
عشان كده…👈
في ناس ما بتحسش بقيمة شريك حياتها…
إلا بعد ما تخسره
النبي ﷺ كان يشكر.
ويثني.
ويذكر الجميل.
وكانت خديجة رضي الله عنها تذكره بالخير.
لأن الامتنان من أهم أسباب بقاء الحب.
اسأل نفسك:🤔
آخر مرة شكرت مراتك إمتى؟
آخر مرة قلتي لجوزك:
"ربنا يباركلي فيك" إمتى؟
آخر مرة حسستوا بعض إنكم نعمة في حياة بعض كانت إمتى؟
البيوت ما بتموتش فجأة.
البيوت بتموت لما:👌
- الشكر يختفي.
- التقدير يختفي.
- الإعجاب يختفي.
- الاهتمام يختفي.
🛑 الخلاصة:👇
ما تتعودش على النعمة لدرجة إنك تبطل تشوفها.
لأن فيه ناس كانت مستعدة تدفع عمرها كله…
علشان ترجع شخص كانت فاكرة وجوده مضمون.
قدّر شريك حياتك النهاردة.
قبل ما ييجي يوم…
تتمنى فيه فرصة واحدة بس تقول:
"شكرًا إنك كنت في حياتي." ❤️
الحياة_الزوجية
👈الحب
👈التقدير
👈الامتنان
👈الاهتمام
👈الاحترام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق