بعد ما سمعت المكالمة المُسربة دي…
فهمت ليه ربنا ورسوله شددوا جدًا في جريمة خراب البيوت،
لأن الموضوع مش خلاف عابر…
دي أرواح بتتكسر، وقلوب بتتحرق، وأطفال بتدفع التمن من عمرها ونفسيتها.
صدق رسول الله ﷺ حين حذر من السعي بين الزوج وزوجته بالإفساد،
لأن مفيش إنسان سوي يفرح وهو بيشوف بيت بيتهد،
ولا قلب فيه رحمة يشعل نار الفتنة بين اتنين جمعهم ميثاق أمام الله.
وفي المقابل…
شوفوا عظمة الإسلام لما جعل إصلاح البيوت من أعظم القربات،
وجعل الكلمة الطيبة بين الزوجين عبادة،
والسعي للصلح نور وأجره عند الله عظيم.
لكن اللى بيجري دلوقتي بقى مرعب…
ناس بتتدخل في العلاقات وكأنها لعبة،
يحرضوا دي على جوزها، ويوقعوا ده في مراته،
ويزرعوا الشك والكره والفتنة،
وبعد الخراب يمشوا وكأن شيئًا لم يكن!
فوالله…
كل دمعة زوجة اتظلمت،
وكل أب اتحرم من بيته،
وكل طفل نام مكسور بسبب خراب بيت أهله،
هتفضل لعنة في رقبة كل شخص كان سبب في الفتنة دي… إلى يوم الدين.
اللهم من أراد بيوت الناس خرابًا فأشغله بنفسه،
وأره في أعز ما يملك ما أراه للناس،
فإنك تمهل ولا تهمل.
صلّوا على من دعا للإصلاح، ونهى عن الظلم والفتنة 🤍
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين.
بقلم المستشار بسيوني القليني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق