بقلم/ امل صالح سليم
منذ سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي عشرات الروايات حول ما عثر عليه داخل القصور والمقرات التابعة للنظام وسط حالة من الجدل والدهشة بين المتابعين.
وتداولت صفحات إخبارية ومنصات مختلفة أن فرق التفتيش اكتشفت مقتنيات ثمينة وأموالا ومقتنيات نادرة داخل بعض المقار بينما زعمت منشورات أخرى العثور على كنوز تقدر بمليارات الدولارات إلا أن كثيرا من هذه الأرقام والادعاءات لم تؤكدها جهات رسمية بشكل قاطع.
وأعاد هذا الجدل إلى الواجهة سؤالا مهما كيف يمكن أن تمتلك النخب الحاكمة ثروات هائلة بينما يعيش ملايين المواطنين سنوات من الفقر والحصار والحرب؟
ويرى مراقبون أن أي ممتلكات أو أموال يتم العثور عليها ينبغي أن تخضع لحصر رسمي وتحقيقات شفافة حتى يعرف الشعب السوري الحقيقة كاملة بعيدا عن الشائعات والمبالغات التي تنتشر بسرعة عبر مواقع التواصل.
وخلال الساعات الماضية، تصدر اسم أحمد الشرع محركات البحث بعدما نسبت إليه تصريحات تتعلق بما تم العثور عليه داخل مقرات النظام السابق الأمر الذي زاد من اهتمام المتابعين بمعرفة حقيقة تلك الاكتشافات وما إذا كانت ستكشف تفاصيلها رسميا خلال الفترة المقبلة.
ويبقى السؤال الذي يشغل الجميع هل ما يتم تداوله مجرد شائعات إلكترونية أم أن الأيام القادمة ستكشف بالفعل عن مفاجآت أكبر تتعلق بثروات النظام السابق؟ الإجابة ستظل مرهونة بالبيانات الرسمية والتحقيقات التي قد تعلن لاحقا.
من هو أحمد الشرع؟
أحمد الشرع المعروف سابقا باسم أبو محمد الجولاني هو القائد العام لـ هيئة تحرير الشام. وبعد التغيرات السياسية التي شهدتها سوريا برز اسمه كأحد أبرز الشخصيات المؤثرة في المشهد السوري، وتولى دورا قياديا في المرحلة الانتقالية وفق التطورات التي شهدتها البلاد. وقد أثار ظهوره المتكرر وتصريحاته اهتماما إعلاميا واسعا داخل سوريا وخارجها خاصة فيما يتعلق بإدارة مؤسسات الدولة والملفات الأمنية والاقتصادية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق