بقلم /هند جمال حسن مستشار التحكيم الدولي بالمجلس العربي الافريقي
حلم المونديال.. مش مجرد تأهل، دي "روح" رجعت لبيوتنا!
يا جماعة، مش قادرين نصدق! الفرحة اللي في الشارع دلوقتي، والناس اللي نازلة تهتف في كل حتة.. ده مش مجرد تأهل لكأس العالم، ده "حياة" تانية دخلت بيوتنا. بقالنا فترة بنستنى اللحظة دي، والحمد لله، الحلم بقى حقيقة.
"العميد".. مدرسة القتالية
الفضل بعد ربنا يرجع للكابتن "حسام حسن". الراجل ده مش بس بيحط خطط، ده زرع في اللاعيبة "الجرينتا". خلّا كل لاعب ينزل الملعب وهو حاسس إنه شايل أمانة فرحة 110 مليون مصري. الشخصية اللي كان بيلعب بيها هو كلاعب، نقلها للفريق؛ قتالية على كل كورة وإصرار لحد آخر ثانية.
الكبار.. شيلوا الليلة بخبرة
ما ينفعش نتكلم عن التأهل ده من غير ما نشيد بالرجالة اللي كانوا "عمود الخيمة". محمد صلاح، القائد اللي وجوده في الملعب بيدي ثقة لأي حد جنبه، وكان دايماً المحرك الأساسي للفريق. وما ننساش "المشاكس" محمود حسن تريزيجيه، اللي بياكل النجيل حرفياً ومجهوده في الملعب بيشجع اللي حواليه على الجري والقتال.
أما ياسر إبراهيم في قلب الدفاع، فكان "حائط الصد" اللي بنطمن بوجوده، ومعاه فتوح اللي بيغطي الجبهة بذكاء وهدوء. وبالطبع إمام عاشور، "المايسترو" في نص الملعب، اللي بلمساته وقوته البدنية بيقدر يقلب موازين الماتش في لحظة.
الجيل الجديد.. "وحوش" طالعة تاكل الجو
واللي يخلّي الواحد فخور بجد، هو الجيل اللي شال المهمة مع الكبار. حسام عبدالمجيد، اللي أثبت إنه مدافع من طراز فريد، ثابت وواثق في نفسه كأنه بيلعب بقاله سنين. وعندنا محمود صابر في نص الملعب، اللي بيتحرك في كل حتة وموهبته واضحة للكل.
مش بس كده، ده كمان شفنا مصطفى زيكو، اللي بيعرف يدخل الجون من خرم إبرة، وحمزة عبدالكريم اللي نزل وأثبت إن مستقبل الهجوم المصري في أمان، بجرأته وسرعته اللي خلت دفاع الخصوم في حيرة. الشباب دول نزلوا الملعب كأنهم وحوش، مفيش خوف ولا رهبة، وكانوا هم اللي بيصنعوا الفارق في اللحظات الحاسمة.
ليه الموضوع فرق معانا؟
التأهل ده جدد فينا ثقتنا في نفسنا، وذكرنا إننا لما بنتحد ونشتغل بقلب رجل واحد، بنقدر نعمل المستحيل. منتخب مصر في الأيام دي كان هو "السبب" اللي خلى الأب يضحك مع ابنه، والجار يسلم على جاره، وخلانا ننسى همومنا شوية.
المونديال مش محطة.. ده بداية حلم
عايزين نقول لكل لاعب: شكراً! رجعتوا لنا الفرحة في وقت كنا محتاجينها فيه جداً. المونديال جاي، ومصر رايحة هناك عشان نثبت إننا كبار، وإن "منتخب الساجدين" رجع يكتب تاريخ جديد.
يا ترى، مين أكتر لاعب من "الجيل الجديد" حسيته إنه كان "مفاجأة البطولة" بالنسبة لكم؟ شاركونا رأيكم في التعليقات، وخلونا نفضل ورا المنتخب.. الرجالة دول يستاهلوا كل خير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق