الأحد، 28 يونيو 2026

​عيون لا تنام في قلب الصحراء

بقلم // هند جمال حسن مستشار تحكيم دولي بالمجلس العربي الافريقي 
​عيون لا تنام في قلب الصحراء.. كيف أفشلت "صقور" مصر مخططاً كان يستهدف أمننا؟
​في الوقت اللي الكل مشغول فيه بالأحداث الجارية، بتبقى فيه عيون تانية سهرانة في قلب الصحراء، بعيداً عن صخب المدن، عشان تحمي حدودنا وتأمن مستقبل ولادنا. العملية الأمنية النوعية اللي نفذتها قواتنا المسلحة والشرطة مؤخراً في المنطقة ما بين "إدفو ومرسي علم" مش مجرد خبر عابر، دي "ملحمة" في الذكاء واليقظة تستحق الوقوف عندها.
​ضربة استباقية.. صقور في الموعد
​العملية دي كانت رسالة واضحة لكل من تسول له نفسه استغلال أي انشغال شعبي لتمرير أجندات تخريبية. ما كانش مجرد ضبط لحملة تنقيب غير قانونية عن الذهب، لكنه كان "كشف خيوط" لمخطط أخطر بكتير. قياداتنا الأمنية، بذكائها المعهود، قدرت ترصد التحركات دي وتفكك خيوط اللعبة في وقت قياسي، عشان نكتشف إن "التنقيب" ما كانش غير ستار واهي لمخطط لتهريب مواد مخدرة كان هدفها ضرب عصب البلد.. شبابنا.
​لماذا هذا النجاح مبهراً؟
​اللي يخلينا نفخر بالعملية دي هو "دقة التنفيذ". التعامل مع مساحات شاسعة زي اللي بين إدفو ومرسي علم بيحتاج منظومة استخباراتية ومعلوماتية على أعلى مستوى، وده اللي أثبته أبطالنا في الجيش والشرطة. إحباط العملية من جذورها قبل ما تتحول لخطر حقيقي بيأكد إننا أمام "عقول" واعية بتراقب كل شبر في أرضنا، وإن "الصقور" دايماً صاحية، لا يغفل لها جفن، ولا يغيب عنها تفصيل.
​رسالة أمن وأمان
​مشهد القبض على العناصر دي وإحباط محاولاتهم هو الضمان الحقيقي لينا كشعب. ده بيخلينا نحس إن "مصر محمية"، مش بس بالحدود، لكن باليقظة الأمنية اللي بتسبق الأحداث وبتقطع الطريق على أي مؤامرة. كل مواطن لازم يفتخر إن أمنه محروس برجالة بيضحوا بكل غالي ونفيس عشان يفضل اسم مصر عالي ومحمي من أي سموم أو مخططات خارجية.
​شكراً لكل عين ساهرة
​شكراً لكل ظابط ومجند، شكراً لكل بطل في القوات المسلحة والشرطة، لأنهم بيقدموا لينا كل يوم دروس في الوطنية والتضحية. أنتم السند، وأنتم الدرع، وأنتم اللي بتخلونا ننام في بيوتنا مطمنين، عارفين إن ورا الباب جيش وشرطة ما بيرضوش بغير الأمان بديلاً.
​مصر قوية بجيشها وشرطتها، والضربات الاستباقية دي هي خير دليل إن بلدنا دايماً في أيد أمينة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot