الاثنين، 4 مايو 2026

فأرسا لا يشق له غبار

بقلم احمد منصور احمد غانم محرر صحفي وعضو المجلس المصري الدولي لحقوق الإنسان والتنميه 
كانَ الزبير بن العوام رضيَ اللهُ عنه فارسًا لا يُشَقُّ له غُبارٌ..
كانَ فارسًا تتهدَّمُ أمامَه أعتى الفوارس، وتسقطُ أمامَه التُّروسُ والدُّروعُ..
قفزَ يومَ غزوة أحد مِنَ الأرضِ، فاعتلى بعيرًا عليه كافرٌ، فأرداهُ أرضًا.
وشقَّ الصُّفوفَ يومَ معركة اليرموك ثلاثَ مرّاتٍ حتى نفذَ مِن آخرِها..
جعلَ حياتَه وقفًا للجهادِ ولنُصرةِ الحبيبِ محمد صلى الله عليه وسلم، فلا يعملُ بتجارةٍ ولا بيعٍ، ولكنْ ما إن يسمعُ: حيَّ على الجهاد، يا خيلَ اللهِ اركبي، حتى يلبسُ لأمته، ويسحبُ سلاحَه، ويعتلي جوادَه، ويكونُ أوّلَ ناصرٍ ومُجيبٍ للنِّداء..
ضربَ مرّةً فارسًا مُتقنِّعًا بحديدٍ، فشقَّه نصفينِ مِن أعلى رأسِه حتى سرجِ الفرس، فتعجّبَ الصحابةُ وقالوا: عجبًا لسيفِ الزبيرِ!!!!
فقالَ الزبيرُ رضيَ اللهُ عنه: وأينَ الساعدُ الذي يحملُه؟
كانَ سببًا رئيسًا في فتح مصر الإسلامي، وكانَ يقاتلُ بسيفينِ، ولم تعرفِ العربُ مُقاتلًا يُساميه فُحولةً وقوّةً وسطوةً غير خالد بن الوليد..
فرضيَ اللهُ عن صحابةِ رسولِ اللهِ صلى اللّه عليه وسلم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot