بقلم:هبة الخطيب
في عالم مليء بالصراعات والضغوط، يظن البعض أن الشر لا يُواجه إلا بشر مثله، وأن القسوة تحتاج إلى قسوة أكبر منها، لكن الحقيقة التي أثبتتها الحياة أن الخير يملك قوة هادئة قادرة على إطفاء الشر، تمامًا كما تطفئ المياه النار مهما كان اشتعالها.
الكلمة الطيبة قد تهزم سنوات من الكراهية، والرحمة قد تُلين قلبًا امتلأ بالقسوة، والتسامح أحيانًا يكون أقوى من ألف معركة. ليس لأن الخير ضعيف، بل لأنه لا يحمل نية التدمير، بل يملك قدرة نادرة على الإصلاح والاحتواء.
كم من شخص كان غاضبًا فأطفأ غضبه موقف إنساني بسيط، وكم من قلب ممتلئ بالحقد تغير بسبب معاملة محترمة أو يد امتدت له وقت السقوط. الخير لا يصنع ضجيجًا، لكنه يترك أثرًا طويلًا لا يُنسى.
الشر يشبه النار، يلتهم كل شيء حوله بسرعة، حتى صاحبه أحيانًا، أما الخير فهو كالماء… هادئ، ناعم، لكنه قادر على إخماد أكبر الحرائق دون أن يفقد طبيعته.
ولهذا، لا تجعل قسوة الناس تغيّرك، ولا تسمح للخذلان أن يسحب منك إنسانيتك. ربما لن ينتصر الخير بسرعة، لكنه دائمًا يترك النهاية الأنقى والأكثر سلامًا.
فالناس قد تنسى الكلام، لكنها لا تنسى أبدًا الشخص الذي قابل إساءتهم بالأخلاق، وغضبهم بالحكمة، وشرهم بخيرٍ حقيقي يشبه الماء حين يطفئ النار.
بسم الله ما شاء الله يا دكتورة ربنا يحميكي ويحفظك
ردحذفسلمت يدك
ردحذفماشاء الله لاقوة الا الله. كلام جميل وحقيقى ليس فيه خلاف ربنا ينظف قلوبنا ويكفينا شر قسوة القلب
ردحذفالله عليكي وعلى كلامك يا استاذه هبة فعلاً بنتعلم منك
ردحذف