✍️ في قرية قديمة غفت بين أحضان الجبال، كان هناك رجل عجوز يدعى "رجل عجوز". لم يكن يبيع الخبز أو الثياب كبقية التجار، بل كان يملك دكاناً صغيراً يعرض فيه "خيوطاً ملونة".
لكنها لم تكن خيوطاً عادية؛ كان العجوز يزعم أنها "خيوط المشاعر".
وفي ذات يوم، دخلت الدكان فتاة شابة بدت على وجهها علامات الحيرة، وقالت:
"يا عم ، أريد خيطاً يربطني بأحلامي التي بدأت تبهت، أشعر أنني أفقد شغفي."
ابتسم العجوز بهدوء، وأخرج بكرة خيط بلون أزرق سماوي يتداخل معه بريق فضي، وقال لها:
"هذا خيط الصبر يا ابنتي. الأحلام لا تطير بعيداً، نحن فقط من ننسى كيف ننظر للأعلى. اربطي هذا الخيط حول معصمكِ، وكلما نظرتِ إليه، تذكري أن السماء لا تغلق أبوابها في وجه من يستمر في المحاولة."
ومرت الأيام، وتوافد أهل القرية على إدريس:
هذا يريد خيطاً أخضر ليزرع الأمل في قلبه بعد خسارة.
وتلك تريد خيطاً ذهبياً لتصلح به علاقتها مع صديقة قديمة.
الغريب في الأمر، أن الخيوط لم تكن سحرية بالمعنى الحرفي، بل كان سرها في "الكلمة" التي يلقيها العجوز مع كل خيط. كان الناس لا يشترون خيطاً، بل كانوا يشترون سبباً للاستمرار.
👈 في نهاية المطاف، اكتشف أهل القرية أن دكان العجوز كان مجرد مرآة لقلوبهم. فالخيوط التي كانت تبدو عادية في البداية، أصبحت قوية بفضل إيمانهم بالهدف الذي عقدوه من أجلها.
✍️ نعم …الحياة ليست سوى مجموعة من الخيوط؛ نحن من نختار ألوانها، ونحن من نختار مدى إحكام العقدة. لا تنتظر بائعاً ليعطيك خيط الأمل، ابحث عنه في تفاصيل يومك الصغيرة
كتبة لكم/ 𝓪𝓱𝓶𝓮𝓭 𝓱𝓪𝓶𝓭𝓲
شرف لى وجودى بينكم
انتم وسام 🏅اضعة على صدرى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق