زالت كل أسقامي
( البحر الوافر )
بقلم / أحمد دهب
.........................
في زمن تاهت فيه الأمنيات ...
دع كل شيء وأذكر رب السماء
........................
على عزف العود وأحلى الأمسيات ...
قصيدة مكتوبة بأروع قطرات الماء
.........................
يا نديم الروح لا تغيب عني ...
فإن البعد قاسي وليس له دواء
.......................
كن بقربي دائماً كالغيوم للسحاب ...
التنافر مضاد لنا ويحويه البلاء
......................
تشبه نور الشمس وضي القمر معا ...
سأكون بجانبك كل مساء حد الإكتفاء
.........................
نسيت أن الكون فيه كواكب ونيازك ...
وأن الرجال قد خرجوا من رحم النساء
.........................
فما بالك بقلبي الذي أصبح يتيما ...
يا نبضي عد لي ولا تفارقني رجاء
.........................
قد أحياني حبك بعد الممات ..
وزالت كل أسقامي وإحترق الوباء
.....................
لا بهجة من دون مرارة ولا سعادة
من غير حزن الدنيا بهجة وشقاء
......................
رأسي مرفوعة دائماً وليست مجرورة ...
الحاضر ينسانا والمستقبل سيلبي
النداء
......................
الحب في العلن والجهر مكتوبا ...
ومحذوفا عند السر بإسم الخفاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق