الجمعة، 22 مايو 2026

قتله بـ16 طعنة بعد ماكان كان بياكل معاه على نفس السفرة.💔

كتبة لكم /احمد حمدى 
محرر صحفى بجريدة انباء العربى الافريقى الدولى 
ومستشار اللجنة العليا لحقوق الانسان 
المجلس المصري الدولى لحقوق الانسان 
قتله بـ16 طعنة بعد ماكان كان بياكل معاه على نفس السفرة.💔

في الدنيا دي، مش كل اللي يضحكلك بيحبك…
في ناس بتسقفلك بلسانها 👏 لكن جواها نار وحقد مستنيين اللحظة المناسبة 🔥

وده بالظبط اللي حصل مع محمود أشرف… شاب من إسكندرية، عنده 35 سنة، بدأ حياته من الصفر وقرر يعتمد على نفسه.
اشتغل في تصدير الفاكهة لإيطاليا 🍊🇮🇹، ومع الوقت بقى اسمه معروف وسط التجار بالاحترام والجدعنة.

كان راجل الكل يشهدله بالأخلاق ❤️
أي حد يحتاجه يلاقيه، وعمره ما اتأخر عن مساعدة حد.

بعدها اتجوز “ندى” 💍
وعاشوا حياة هادية بين مصر وإيطاليا، وكل ما ينزل مصر يجيب هدايا للعيلة كلها 🎁
كان شخص بيحب الناس من قلبه… والناس بتحبه أكتر.

لكن وسط الضحك والمحبة…
كان في شخص قريب جدًا منه، شايل له كره مرعب 😔

😡 الغيرة اللي اتحولت لحقد

“حمو” جوز أخت مرات محمود…
كان شايف إن محمود عنده كل حاجة نفسه فيها:

💰 فلوس
✈️ سفر
❤️ حب الناس
👔 احترام الكل ليه

ومع الوقت… الغيرة جواه اتحولت لمرض حقيقي.

الغريب إن محمود أصلًا ماكانش عايش مرتاح…
لأنه اكتشف فجأة إنه مصاب بسرطان الدم 🩸💔

أي حد مكانه كان ممكن ينهار…
لكن محمود حارب المرض بكل قوته.

7 سنين كاملة بين العلاج والكيماوي والتعب 😢
ومع ذلك فضل واقف على رجله، يشتغل ويصرف على بيته ويساعد غيره.

حتى لما عرف إن فرصته في الخلفة ضعيفة جدًا…
رضي بقضاء ربنا وقال الحمد لله 🤲

👶 معجزة رجعتله الحياة

بعد رحلة طويلة من الألم…
عملية زرع النخاع نجحت 🙏

وربنا رزقه ببنت صغيرة سماها “غزل” 🥹❤️
البنت دي كانت النور اللي رجعله الحياة من تاني.

بدأ يحس إن ربنا بيعوضه عن كل اللي شافه.

لكن للأسف…
الفرحة دي كانت آخر فصل في حياته 💔

🩸 يوم الجريمة

يوم الخميس21 يوليو
، العيلة كلها كانت متجمعة عند محمود يفطروا سوا 🍽️
ضحك وهزار ولمّة عائلية عادية جدًا.

وحمو كان وسطهم…
بيضحك ويتكلم عادي وكأن مفيش حاجة مستخبية جواه.

وفجأة طلب من محمود يخرج معاه شوية “عشان يتكلموا”.

محمود خرج معاه من غير خوف…
ماكانش يعرف إنه ماشي برجليه لنهايته 😢

دخلوا شقة قدام شقته لسه تحت التشطيب.

وهناك… ظهر الوجه الحقيقي للحقد 😨

حمو مسك قالب طوب 🧱
وضرب محمود على دماغه بعنف.

محمود وقع على الأرض وسط دمه… مذهول ومش فاهم:
“ليه كده يا حمو؟!” 💔

🔪 النهاية المرعبة

الناس جريت تحاول تنقذه وتنزله بسرعة للمستشفى 🚑
لكن الكارثة الأكبر كانت لسه جاية…

حمو نزل جري، جاب سكينة، وقفّل باب العمارة 🔒

ورجع لمحمود وهو بين الحياة والموت…

وبدون أي رحمة…
سدّد له 16 طعنة كاملة 🔪💔

16 طعنة كلها كره وغيرة وحقد متراكم سنين.

والصدمة الأكبر؟
إنه بعد ما خلص جريمته وقف وسط الناس وقال بمنتهى البرود:

🗣️ “خلاص… أنا ارتحت.”

😔 النهاية

جريمة توجع القلب قبل ما تصدم العقل…
وتأكد إن أخطر شخص ممكن يقرب منك، مش الغريب…
لكن اللي بيضحك في وشك كل يوم وهو مخبي جواه كره عمره ما بان.

ربنا يرحم محمود ويصبر أهله وبنته الصغيرة “غزل” 🤲💔

حسبنا الله ونعم الوكيل في كل اللي بيضحك لنا ومن جواه غدر السنيين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot