لفترة طويلة، كان النجاح هدفًا واضحًا:
إنجازات، أرقام، تقدم ملموس يمكن قياسه.
لكن مع الوقت، بدأ سؤال مختلف يظهر:
ما معنى كل هذا؟
قد يحقق الإنسان ما كان يسعى إليه،
ثم يكتشف أن الشعور الذي توقعه لم يأتِ كما تخيّل.
النجاح قد يعطي راحة مؤقتة،
لكن بدون معنى… لا يستمر هذا الشعور.
وهنا تبدأ مرحلة مختلفة.
ليست البحث عن إنجاز جديد،
بل البحث عن سبب هذا الإنجاز.
لماذا أفعل ما أفعل؟
هل هذا الطريق يعبر عني؟
هل ما أحققه له قيمة حقيقية بالنسبة لي؟
هذه الأسئلة لم تكن دائمًا في الواجهة،
لكنها اليوم أصبحت أكثر حضورًا.
لأن الخيارات أصبحت أكثر،
والطرق متعددة،
ولم يعد هناك تعريف واحد للنجاح يناسب الجميع.
وهنا تظهر المفارقة:
قد ينجح الإنسان في معايير المجتمع…
ويشعر أنه لم يصل.
النجاح مهم…
لكنه بدون معنى، قد يتحول إلى مجرد محطة عابرة.
أما عندما يرتبط بمعنى،
فهو لا يصبح مجرد إنجاز…
بل رحلة لها قيمة حقيقية.
بقلم د نهي غانم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق