الأربعاء، 1 أبريل 2026

آن الأوان…

آن الأوان…
إن الطفل المصري يعيش حياة طبيعية
مش يتخطف من ابوه وصلبه ويقولك حضانه…
آن الأوان…
إن يبقى له أب وأم
حتى لو منفصلين…
مش ذنبه صراعات
ولا خلافات
ولا حسابات…
الطفل مش طُعم في صيده بعض الحاضنات 
ولا وسيلة ضغط
ولا ورقة تتلعب بيها عشان مكتسبات…
خرجوه من المعادله 
الطفل ده روح صغيرة
محتاجة أمان… محتاجة حضن من الاتنين ❤️
مش يتشد من إيد لإيد لحد ما يضيع…
كفاية قضايا باسم العيال … ونخسر عيال!
لا تنازل عن عودة سن الحضانة ٧ للولد و٩ للبنت بدون تخيير
بقلم بسيونى على القليني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot