رددتُ عليهم… والنبضُ شاهدٌ لا يُكذّب:
دعوا الكلامَ، فليس يُدركُ سرَّهُ
من لم يذق طعمَ الهوى ويُجَرِّبِ
أنتم رأيتم في الهوى آلامَكم،
وأنا رأيتُ النورَ فيهِ ومذهبي
إن كان في الحبِّ العذابُ… فإنهُ
عذبٌ يلينُ به الفؤادُ ويُهذِّبِ
وإن ادّعيتم أنهُ حُرِّمَ،
فالحبُّ أسمى من قيودٍ تُكتَبِ
هوَ في القلوبِ عقيدةٌ خالدةٌ،
لا تُشترى يومًا… ولا تُسلبِ
قالوا يُذلُّ، فقلتُ: بل يرفعُ الفتى
من قاعِه حتى السماءِ ويُقرِّبِ
قالوا انكسارٌ، قلتُ: تلكَ شجاعةٌ
أن تُعطيَ القلبَ الذي لا يَكسِبِ
قالوا غدرٌ، قلتُ: ذاكَ فعائلٌ
من خانَ… لا من في المحبةِ يُنسِبِ
الحبُّ مرآةُ النفوسِ، فمن رأى
قبحًا بهِ… فالقبحُ فيهِ يُنسَبِ
وأنا على عهدِ الهوى باقٍ، ولو
لاموا، فقلبي في المحبةِ يَغْلِبِ
بقلم ✍️ إيمي جبر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق