بقلم/ د.لينا أحمد دبة
أخبروني
عن سلاحٍ أُدافع به عن نفسي
إذا هاجمني الحنين…!!
أيُّ درعٍ يحميني
من ذكرى لا تموت،
ومن تفاصيل صغيرة
تُعيدك إليّ كاملًا
كأنك لم ترحل يومًا؟
كيف أُقاومه
وهو لا يأتي دفعةً واحدة،
بل يتسرّب كالماء
في شقوق الروح،
حتى يُغرقني دون أن أشعر؟
أخبروني…
كيف أُغلق أبواب القلب
إذا كانت مفاتيحها بيدك،
وكيف أُطفئ ذاكرةً
كل ما فيها يحمل ملامحك؟
الحنين ليس شعورًا عابرًا،
بل وطنٌ قديم
نعود إليه رغم الخراب،
نُرتّب فيه الذكريات
ونبكي على ما لم يكتمل
هو صوتك حين يغيب الجميع،
ووجهك حين تتزاحم الوجوه،
هو تلك اللحظة التي أبتسم فيها
ثم أتذكّر أنك لست هنا
أُحاول الهروب
فأجدك في كل الطرق،
في أغنية، في صمت،
في تفصيلةٍ لا ينتبه لها أحد سواي
فأخبروني…
هل يُهزم الحنين؟
أم أنه المعركة الوحيدة
التي نخسرها برضا،
لأن بداخلها
شيئًا ممن نُحب؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق