قد يتأخر حصادك، وتتعثر خطواتك، وتجري الرياح بما لا تشتهي سفنك، ولكن تيقن أنك في النهاية ستبلغ ما أردت.. ف لتجعل عنوان الرحلة إما أن نصل أو نصل،..
ما زال في الحياة متسع لغد أجمل، وأيام أفضل، وصبحات تحفها الرحابة، والمسرات، وأمسيات تملؤها الضحكات، وما زال هناك الكثير ل نفعله فالأمل غير محدود، ولكل شيء ميعاده، وكل شيء سيحدث في وقته المناسب.. ف ليطمئن قلبك، ثمة أشياء جميلة تختبئ في
"لحظة ادراك الإكتفاء.
كل ساعة تمضي تأخذ منّا شيئًا دقيقًا
فكرةً كانت طازجة، لحظة إدراك واختفاء
حلمًا كان يلمع، أو يقينًا كان بسيطًا
فلا تمنح يومك لما يُصغّرك
ولا تُبدّد عمرك في ما لا يُضيف إليك
كل لحظةٍ تُنفقها إما أن تبنيك
أو تُنقصك
لن يبقى من الأيام عددها
بل ملامحك التي صنعتها وهي تمرّ
لا تُدركه الأبصار... ولكن تسكنُ به القلوب
تجده حين يفيض في صدرك سلامٌ بلا سبب
وتنساب دمعةُ خشوعٍ لا يوقظها حزن
ويعلو عفوك على جراحك كأن الرحمة سبقت الألم في صدرك لحظة واحدة من الفقدان
وتوقن بقربه حين تكتشف أن كل نجاةٍ ظننتها صدفة
كانت عنايةً تحفظك قبل أن تنكسر
الله سبحانه تهتدي إليه الأرواح والقلوب الطيبة
حين يملؤها نورُ الطمأنينة
أسحبُ يدي حين تتدخل يدُ الله
أعرفُ تمامًا شكلَ الرحمة التي تُهيِّئ لي حينها الله فيك
وأرى بعيني كيف يُرسل الله من يخرق لي سفينتي ليحميني
وأعرف متى يُقتل أهدافًا لم تعد تخدمني ليخلق لي غيرها
أمضي مطمئنةً لأنني أعلم أن تدبيره
وإن خالف أمنيتي فهو لا يخالف مقاصدي وهبه الله ونوره يضيء الطريق للوصول إلى الأعماق والسلام الداخلي
" بقلم عاشقة الوطن سحر غانم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق