الأحد، 29 مارس 2026

هل أصبحت سرعة القرار أهم من دقته؟

في عالم سريع ومتغير، يُنظر إلى سرعة اتخاذ القرار على أنها ميزة.
الدولة أو المؤسسة التي تتحرك بسرعة تبدو أكثر سيطرة، وأكثر قدرة على التعامل مع الأزمات.
لكن التجربة تكشف جانبًا آخر:
القرار السريع ليس دائمًا القرار الصحيح.
في كثير من الحالات، تكون المشكلة ليست في تأخر القرار، بل في صدوره دون تنسيق أو وضوح.
قرار غير مكتمل قد يخلق ارتباكًا أكبر من غياب القرار نفسه.
وهنا يظهر التحدي الحقيقي:
هل الأولوية للسرعة… أم للدقة؟
الواقع يفرض مزيجًا معقدًا.
القرارات تحتاج أن تكون سريعة بما يكفي لمواكبة الحدث،
ودقيقة بما يكفي لتجنب الفوضى.
لكن ما يحدث أحيانًا هو اختلال هذا التوازن.
قرارات تصدر تحت الضغط، دون استعداد كافٍ، فتتحول من حل إلى جزء من المشكلة.
القوة الحقيقية ليست في اتخاذ القرار بسرعة فقط…
بل في اتخاذه بوضوح، وتنسيق، وتوقيت صحيح.
بقلم د نهي غانم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot