الجمعة، 13 مارس 2026

النهاية"رسالة من قلب الحكاية"


في زمنٍ تتبدّل فيه الوجوه وتغترب الأرواح، بقيت "سحر" غانم شاهدةً على أن الحلم لا يُولد من الرفاه، بل من الصبر... وأن أجمل الحكايات تلك التي تُنسج بالخيوط البسيطة: أمّ تسهر، وأبّ يكدّ، وإخوة يتقاسمون الخبز والحلم، وبيتٍ قديم، لكن قلبه يتسع للجميع.

لم تكن "سحر" بطلة لأنها كانت خارقة، بل لأنها اختارت أن تكون حقيقية.
اختارت طريقها بخطى واثقة... لا تسابق الزمن، ولا تحاكي الكمال، بل تعيش كل يوم بصدق.

كبرت "سحر"، وتغيّر شكل الأيام، لكن بقي داخلها شيء يشبه البنات الصغيرات حين يحلمن... شيء لا تلوثه الحياة ولا تخذله الظروف.

وفي النهاية...
لم تكن "سحر غانم" فقط فتاةً من "بورسعيد" درست وتزوجت وأنجبت...
بل كانت حكاية لكل فتاة تؤمن أن في قلبها ما يكفي لتزرع النور، ولو كانت كل الطرق مظلمة.

إلى كل فتاة تشبه "سحر..."
ثقي أن السعادة لا تأتي دفعة واحدة، بل تسير إليكِ على مهل،
تمامًا كما فعلت الحياة مع "سحر".

تمّت الرواية...
ولكن لم تنتهِ الحكاية.                   بقلم عاشقة الوطن...سحر غانم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot