بقلم امل صالح سليم اخصائية تربية خاصة وصحة نفسية
التفكك الاسرى هو انعدام الروابط العاطفية بين افراد الاسرة . فالاسرةهى مصدر القوة والسكينة والرحمة والمودة
الاسرة هى بناء اى مجتمع فاذا قامت الاسرة كانت البنية الاساسية لسلامة المجتمع والعكس صحيح
ففساد الفرد فى الاسرة يفسد مجتمع وتنهار امة
فغياب التواصل بين الزوجين او الابناء وتكرار الصراعات دون حلول يؤدى الى قطيعة وطلاق
يعد التفكك الاسرى (كالطلاق، النزاعات، الاهمال) سبب رئيسيا لارتفاع معدلات الجريمة حيث يغيب الرقابةوالتربية مما يدفع الابناء للانحراف ، تعاطى المخدرات، اضطرابات نفسية
يؤدى هذا التفكك الى بيئة خصبة للجريمة مما يزيد العبء على الدولة
ان غياب الاب والام ( الحاضر الغائب ) سبب فى انحراف الاولاد
الاطفال الذين هم فردا من افراد اسر مفككة يعانون من اكتئاب وعدوانية وقد يدفعهم لترك المنزل والبحث عن مأوى اخر مما يجعلهم عرضة للاستغلال والانحراف وبالتالى يصبح عرضة للمخدرات وجميع انواع الجريمة فان اكثر الاطفال التى يتم استغلالها كانوا فردا من اسر مفككة
أذا التفكك الاسرى ليس معناه انفصال فقط ولكن يوجد تفكك اسرى فى وجود اباء بعيدة كل البعد عن الروابط الاسرية والمنظومة التربوية
لابد ان يسعى الاباء على تقوية هذه الروابط بعدة خطوات
تعزيز الحوار والتواصل
التغاطى عن الهفوات الصغيرة والحفاظ على المودة والاستقرار
اعادة بناء الروابط
الاستشارة الاسرية للارشاد النفسى والاحجتماعى عن حل المشاكل
تقوية الوازع الدينى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق