الاثنين، 9 مارس 2026

الاعلام وكيف يؤثر بالسلب على المجتمع العربى

بقلم امل صالح سليم اخصائية تربية خاصة وصحة نفسية

فى الاونة الاخيرة تسبب الاعلام فى نقل صور غير مشرفة للمجتمع العربى  الى الغرب وايضا بين المجتمعات العربية بعضها بعض. 

فاصبح الهدف الاول لاى اعلامى او جريدة هو ركوب التريند  وليس مهم المصدقية او الامانة فى نقل الخبر وكيف سوف يؤثر هذا الخبر على مجتمعنا العربى وكيف سيصبح وصمة عار لو نقل بطريقة تسىء للمجتمع العربى  فمع زمن التريند ووجود التليفونات الذكية واصبح متاح لحامل هذا الجهاز التصوير والبث ونقل صور مغلوطة دون ان يعرف ماهى القصة الحقيقية للخبر 


هل ساعد الاعلام فى نشر الجريمة

نعم الاعلام بكل اشكاله ساعد فى انتشار الجريمة بشتى انواعها
فلو جئنا للاعمال الفنية المطروحة  للجمهور  فهى مادة تجذب الكثير من اصحاب النفوس المريضة اللى عندهم استعداد نفسى لتنفيذ الجرائم 
فالمؤلف قدم خطة مرسومة ومظبوطة ومدروسة  
ده غير البلطجة والاسلوب المتدنى فى طريقة الكلام والالفاظ والايحاءات

اما الصحافة فالبعض منهم سيركب الترند وليس هاما ان طعمت الخبر ببعض البهارات لجذب انتباه القارىء وتهافت المعجبين لتعلية الريتش دون النظر الى ما ستؤول اليه نتيجة التلفيق والاكاذيب من تشوية صور المجتمعات ونقل صورة مشوهة مكذوبة تطبع فى اذهان من لا يعرفنا  بانه مجتمع ساقط ينتشر فيه الفجور  والبلطجة

هناك تعليق واحد:

  1. هذه القضية مست بالسلب صلب هويتنا الاجتماعية ..
    فـ صناعة التشويه لم تعد مجرد صدفة، بل أصبحت اقتصاداً قائماً على لفت الانتباه.
    ​ تحت مسمي ظاهرة "التريند"
    ​التي تحول منصات التواصل الاجتماعي إلى محرك يبحث عن الصدمة وليس الحقيقة فـ الأعلام السلبي أو "صناع المحتوى" الساعين وراء الأرقام يدركون أن الصور النمطية السلبية (الفقر، الجهل، أو التصرفات الشاذة) تجلب تفاعلاً مضاعفاً مقارنة بالنماذج المشرفة، مما يجعل "ركوب التريند" على حساب سمعة المجتمع وسيلة سريعة للربح والشهرة.

    ردحذف

Post Top Ad

Your Ad Spot