الاثنين، 23 فبراير 2026

"المغالطات المنطقية فى حياتنا"

"الموهوب في الخطابة ولديه من حيل الإقناع، ويملك دغـدغة المشاعـر يستطيع أن يهزم أي عَالم يحتكم إلى العـقـل".
فـ المغالطة هي:  إستخدام الأفكار والمعلومات المضللة في: التبرير، وإثارة العواطف من أجل: حسم نقاش أو كسب نزاع بالخداع والمناورة وبطرق تبدو منطقية، رغم قوة حجة الطرف الآخر.
وقـد ظل هـذا النوع من المغالطات شائعا جـدا فى حياتنا ويـخـتـفى في معاملاتـنا اليومية.
وقال: الفيلسوف الألماني آرثر شوبنهاور
 أتمنى يوماً ما أن "أخصص لكل مغالطة منطقية أكتشفها اسما أميزها به، لكي لا أقع فيها مرة أخرى".
واليوم نراها منـتـشرة عـبر وسائل الإعـلام وعـلى مواقع التواصل الاجتماعي بمثابة الغام أرضية تـتطـلب منا بـ أن نعرف مكانها ونبطل مفعـولها قـبل أن تؤثر سلباً عـلى حيا تـنا.
أول هذه المغالطات:  الـتـعـمـيـم المتسرع
وهو أن نحكم على "الكل" من خلال "الجزء"
فـ إذا رأينا تـفاحات جيدة على وجه الصندوق ، فالحكم إذن جميع التفاح في الصندوق جـيـد.
أو كـ أمرأة مرت بتجربة زواج فاشلة فـ قررت ألا تـتـزوج إلى الأبد، لأن الرجال كلهم أشرار، أو العكس إذا كان رجلاً.
أو نعمل من (الـحـبـة – قـبـة) " للحديث بقية >>>

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot