دائماً تراودني تلك الأفكار ولم تفارقني ..
ذلك المنعطف الذي مررت به فأ صبحت ما أنا عليه الأن ..
لو تجاوزته كيف ستكون حياتي ..!
وأين سأكون ..!
اي الحكايات كنت أعيش بداخلها .. واي عالم كنت فيه ..!
هل حقاً سأكون أكثر سعادة وأقل حزن ..!
هل كنت أكثر واقعية وأقل خيالاً ..!
هل كنت أكثر شبهاً بمن حولي ..!
هل كنت مختلف كلياً علي ما أصبحت عليه الأن ..!
تلك الأسئلة رافقتني في محطات العمر ..
رافقتني في شدة السعاده والحزن ..
رافقتني في أوقات الألم واليأس ..
رافقتني في خطوات النجاح والفشل ..
عند بدايات القصص ونهايتها ..
عند أول دمعه .. وبدايات الفصول ..
رافقتني عند الداء والدواء ..
ومازالت تلك الأسئلة ترافقني ..
أشبه بعلامات التعجب في حياتي ..!!!!
لم تكن الإجابات كافيه لتوقف ذلك المنعطف ..
لم يكن الأسوء ..
ولكن كان الأكثر تعباً وجهداً وصبراً ..
ومع ذلك تلك الحياه التى سرقت مني على غفله ..
لا أعلم إن كنت حقاُ اشتاق لها ..!
ام هو مجرد شعور ينتابني من حين لحين ..
ذلك المنعطف كان سبب كافي لتغيري حقاً ..
خلقت من جديد ..
وهذا كفيل ان أكون ممتن لكل تلك التفاصيل ..
التى أصبحت ما أنا عليه حالياً ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق