بقلم/ أمير خفاجى
بعد قراءة متوسعه ودراسه لارض الواقع وبناءاً علي عدم وعي بعض شبابنا عن العمل التطوعي والمشاركات الاجتماعيه في جميع برامج الدوله والانشطه سواء الاجتماعيه او السياسيه فهناك توضيح موسع ومدروس،،
تعتبر مشاركة الشباب أحد أشكال الديمقراطية التشاركية، كما أنها إحدى أشكال الحكم الصالح، وهي شكل من أشكال الرقابة الشعبية ،كما أن مشاركة الشباب سيعزز من التنمية السياسية، وتفعيل المشاركة السياسية للشباب سيقلل من حالة الفراغ السياسي التي يعيشها الشباب عبر تهميشهم وعدم الاهتمام بقضاياهم في برامج وأنشطة الأحزاب السياسية ، الأمر الذي يتطلب إعادة النظر في كيفية تفعيل طاقات الشباب وإعادة جذبها إلى الأحزاب والعمل العام، وتفعيل دور المؤسسات الأهلية، وذلك من خلال إعادة صياغة أولوياتها وبرامجها انسجاماً مع الأجندة الوطنية، بما يحقق التكامل في العمل بينها وبين المؤسسات الرسمية.
وإذا كانت قضايا الشباب متعددة ومتنوعة، فإن مسألة المشاركة الشبابية أصبحت موضوع الساعة اليوم وأكثر من أي وقت مضى، سواء في مجال السياسه او الانشطه الاجتماعيه
استاذ امير تحياتي لحضرتك
ردحذفاسجل اعجابي بهذا المقال وربنا يوفقك صوت الشباب أ/ أمير خفاجة
ردحذفكلام مهم
ردحذفمقال شباب المستقبل
ردحذفحيث يحقق نتائج كثيرة لدى الشباب من خلال تعزيز الانتماء الوطني لديهم، وتنمية قدرات الشباب ومهاراتهم الشخصية العلمية والعملية من خلال مشاركتهم في أنشطة المجتمع المختلفة وإعطائهم الفرصة لإبداء آرائهم وأفكارهم في القضايا العامه وابداء الحلول لها
ردحذف"المقال فعلاً لامس نقطة مهمة، أهمية مشاركة الشباب في المجتمع لا يمكن تجاهلها. أعجبني أسلوب الكاتب في تسليط الضوء على دور الشباب في التغيير والإبداع، وأكد لي قد إيه صوتهم وتأثيرهم ممكن يكون كبير لو تم دعمهم وتشجيعهم."
ردحذفكلام حقيقي فعلا المشاركه الشبابيه هي اساس كل شئ تحياتي لك و لكل كلمه في هذا المقال الرائع شكرا لك استاذ امير خفاجه
ردحذففعلاً الشباب عنده طاقة كبيرة محتاجة توجيه وفرص حقيقية للمشاركة، لأن إشراكهم مش بس حق ليهم بل مكسب للمجتمع كله.احسنت النشر
ردحذفا/امير خفاجه