بقلم / د.لينا أحمد دبة
أنتَ نورُ عيني إذا الدنيا أظلمت
وأنتَ دفءُ قلبي إذا الريحُ اشتدت
في حضورك تهدأ كلُّ العواصفِ داخلي
ويصيرُ قلبي وطنًا ويصيرُ العمرُ ابتسمَت
أنتَ المعنى حين ضاعت معاني الكلام
وأنتَ الصدقُ في زمنٍ خان فيه السلام
إذا ناديتُ اسمك، عاد قلبي طفلًا
يبحث في حضنك عن أول الأحلام
علّمتني كيف يكون الأمانُ ملامح
وكيف يصير الحبُّ صلاةً وتسامح
في عينيك سكني، وفي صوتك نجاة
ومن بين يديك يولد الصباحُ واضح
ما عدتُ أخاف الطريق ولا طول المسافة
فأنت الدليلُ وأنت كل الإضافة
لو خيّروني بين الكونِ وبينك
لاخترتُ قلبك ففيه كل الكفاية
أنتَ نورُ عيني وسرُّ بقائي
ونبضُ أيامي وعطرُ دعائي
إن غبتَ لحظةً يضيع النهار
وتبكي النجومُ اشتياقَ لقائي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق