بقلم / د.لينا أحمد دبة
في قلبي اسمك
لا يُنطق
بل يُشعَر
كأنّه صلاةٌ سرّية
أرددها دون صوت
في قلبي اسمك
مكتوبٌ بحبر الحنين
كلما تعبتُ
لمسته
فاستقامت روحي
ليس اسمًا عابرًا
ولا ذكرى مؤقتة
هو نبضي حين يضيع الإيقاع
وطمأنينتي
حين يكثر الضجيج.
في قلبي اسمك
يسكن بين الخوف والأمل
يعرفني أكثر مما أعرف نفسي
ولا يسألني لماذا أحب
وإن تغيّرت الوجوه
وتبدّلت الطرق
سيبقى اسمك هناك
ثابتًا
كالحقيقة
التي لا تحتاج دليلاً.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق