الأحد، 11 يناير 2026

كن مدينًا بالحب لكل من ظل معك

بقلم / د.لينا أحمد دبة 
في حياتنا اليومية، نمر جميعًا بلحظات ضعف وحزن، لحظات تجعلنا نشعر بالوحدة والانكسار. لكن هناك أشخاص يظهرون في هذه اللحظات، يمنحوننا شعورًا بالأمان والدفء، ويثبتون أن الحياة ليست وحيدة دائمًا. لذلك، علينا أن نكون مدينين بالحب لكل من وقف معنا برغم كل شيء.
كن مدينًا بالحب لكل من رأى حزنك ولم يتجاهله، لكل من حاول أن يفهم شعورك ولم يتركك تواجه وحدك صعوباتك. هؤلاء الناس القليلون هم من يجعلون الحياة أقل قسوة وأكثر دفئًا. حبّك لهم ليس مجرد شعور، بل تعبير عن الامتنان لمن وضعك في أولوياته رغم تقصيرك، ومن تقبلك كما أنت ودافع عنك مهما حدث.
كن مدينًا بالحب لكل من دخل حياتك ولم يفسدها، لكل من كان لينًا في حديثه أو فعله معك، ولم يحطمك بكلمة جارحة. هؤلاء الذين يمتلكون القدرة على الحنان واللطف، هم من يبقون آثارهم في قلبك مهما بعدت الأيام.
ولا تنسى أن تكون مدينًا بالحب لكل من استطعت الوثوق به ولم يخذلك يومًا. الثقة كنز ثمين، ومن يستحقها يجب أن يشعر بمكانته الخاصة في حياتك. فمواقف الجبر واللطف في وقت الانكسار، لا تُنسى، وتبقى دائمًا مصدر قوة وذكرى جميلة تذكرك بأن الحب والوفاء موجودان بين البشر.
في النهاية، الحب والامتنان هما أكثر ما يمكننا تقديمه لمن يستحق. فاحرص أن تكون مدينًا بالحب لكل من أعطاك لحظة دفء، ولكل من جعل قلبك يشعر بالأمان، ولكل من ساعدك على مواجهة حياتك بقوة وثقة. فالحياة تصبح أكثر جمالًا حين نحتفظ بحبنا لمن كان سندنا في أصعب الأوقات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot