كتب – محمود أبوزيد ضوي
تحدثنا فى المقاله السابقه عن العناوين المضلله بصفة عامه وفى هذه المقاله نتطرق الى مفهومها بعمق أكثر.
العنوان هو المدخل الأول إلى المادة الصحفية، ووظيفته الأساسية تعريف القارئ بموضوعها وجذب اهتمامه بطريقة مختصرة ودقيقة.
إلا أن بعض المؤسسات والصفحات الإعلامية قد تلجأ إلى أساليب تجعل العنوان أكثر إثارة من أجل زيادة معدلات المشاهدة والنقر والمشاركة. ويُعرف هذا الأسلوب في البيئة الرقمية غالبًا بمصطلح **اصطياد النقرات** (Clickbait).
ولا تقتصر العناوين المضللة على الأخبار الكاذبة بصورة مباشرة، وإنما يمكن أن تتخذ أشكالًا متعددة.
فقد يكون العنوان مبالغًا فيه، أو يعتمد على الإثارة العاطفية، أو يستخدم سؤالًا غامضًا لإثارة الفضول، أو يعرض نتيجة استثنائية دون توضيح الظروف التي أدت إليها.
وقد يلجأ أيضًا إلى حذف سياق مهم يجعل المعنى مختلفًا عند قراءة الخبر كاملًا.
ومن المهم التمييز بين "العنوان الجذاب" و "العنوان المضلل".
فليس من الضروري أن يكون العنوان الجيد محايدًا أو خاليًا من عناصر التشويق؛ بل يمكن أن يكون جذابًا وفي الوقت نفسه دقيقًا.
وتظهر المشكلة عندما يصبح جذب الانتباه أهم من نقل المعلومات بصورة صحيحة، بحيث يتكون لدى القارئ تصور لا يتوافق مع مضمون المادة الأصلية.
يتـبـع <<<<<
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق