الأربعاء، 28 أكتوبر 2026

⛔️ 👈 بعد أذن مهرجان الجونة وخناقة العوضي ومحمد رمضان..


كتب لكم المقااال 👇
بقلم ✍️احمدحمدى مستشار علاقات دبلوماسية المجلس الافريقى للاتحاد الدولى ورئيس اللجنة العليا المجلس الاعلى لتنظيم الاعلام 
 اخفوا انتوا دلوقتي عشان التريند الحقيقي وصل!  

🔴 إمبارح الصبح في كمبوند شهير جدًا.. السكان اتجمعوا في الشارع على مشهد مروع.. حريقة ضخمة ماسكة في 4 شقق سكنية بسبب انفـ ـجار ماسورة غاز رئيسية.. والسنة اللهب بتتصاعد بشكل مرعب كل ثانية لدرجة إنها طالت باقي الشقق، ولكن المشهد المروع مكنش في منظر النيران فقط..

🔻 👈 ده كان على الست الكبيرة اللي اتحشرت في البلكونة، والنار بتزيد وتزيد وكلها لحظات وتحصلها لا محالة، والناس تحت بيقولولها تنط!! بس هي من كتر خوفها أتجمدت وسلمت أمرها لله وفضلت تردد أشهد أن لا إله إلا الله..

- وهنا ظهر بطل قصتنا.. 

🟡 عامل دليفري بسيط عنده 24 سنة، واسمه عبدالله مروان من المنيا.. ساب بلده وناسه واتغرب باحثًا عن مصدر دخل بالحلال.. عبدالله فاليوم ده وهو رايح يسلم أوردر أكل شاف المنظر ده قدامه، ومكنتش المطافي ولا الدفاع المدني وصلوا لسه.. وفي نفس الوقت، الأهالي كلها واقفة بتتفرج وبتصور وبتضرب كف على كف ومحدش عاوز يلحق الست المسكينة..

‼️ عبدالله شاف الست مغلوبة على أمرها، صعبت عليه.. مفكرش مرتين ومحسبش الخطوة ولا المخاطرة اللي هتواجهه بعد شوية.. ركن مكنته وجري بسرعة طلع العمارة، بس لقى الطريق مسدود بسبب الحريقة والدخان الخانق.. راح نزل بسرعة وطلع سطح العمارة اللي جنبها، ونط على العمارة اللي فيها الحريقة..

⭕️ وفي مغامرة فدائية وبطولية.. عبدالله نط من السطح للدور اللي تحته، وفضل ينزل لحد ما وصل للست، وطمنها إنه هيطلعها، ولفها بالجاكيت اللي كان لابسه، وطلع من البلكونة، وبفضل المنجي من المهالك، قدر عبدالله يطلعها بره الشقة.. ومكتفاش بكده، لأ، ده فضل يخبط على كل الشقق عشان يتأكد لو فيه أطفال أو أهالي تانيين، وبالفعل لقى سيدة مسنة ومريضة، وقدر يخرجها، وبكده يبقى أنقذ روحين.. وبعد ما طلعهم عالسطح واطمئن عليهم، نزل وركب مكنته عشان يلحق يوصل الاوردر، ومنتظرش ثناء من حد أو يتصور عشان يطلع تريند! 

- دي قصة عبدالله عامل الدليفري.. 

نفس الدليفري الي سكان أيجيبت بيقرفوا منه لو شافوه مريح رجلية شوية عشان ياكله لقمة في الجاردن الكلاسي بتاعتهم.. 

ونفس الدليفري إلى نخبة المجتمع بيمنعوه يركب الأسانسيرات وبيخلوه يطلع الدور العاشر علي رجليه عشان محدش من السكان يتعطل نص دقيقة لأجل شخص ميعرفوش.. 

واهو النهاردة.. عامل الدليفري كان ممكن يضحي بحياته عشان ينقذكم من المخاطر.. فحين أن الي منكم وشبهكم كانوا واقفين بيتفرجوا عليكم!

تسلم البطن اللي شالتك يا عبدالله.. هما دول أبطالنا الحقيقيين.. الشقيانين إلى بيحسوا بالناس♥️♥️

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot