كيف أعاد الرئيس السيسي بناء الدولة المصرية من الجذور ورسم ملامح جمهورية لا تعرف المستحيل
بقلم : محمود عبدالرحمن ايوب ( محمود الالفي ) مستشار علاقات دبلوماسية وحقوق الإنسان /خبير في الشأن المغترب
شهدت مصر على مدار السنوات الأخيرة ملحمة تنموية واستراتيجية غير مسبوقة، لم تقتصر فقط على تشييد الحجر، بل امتدت لتشمل بناء الإنسان وإعادة صياغة مكانة مصر الإقليمية والدولية. وحين يكتب التاريخ عن هذه المرحلة، سيتوقف طويلاً أمام قائد استطاع أن يخوض معركتين في وقت واحد: معركة البقاء والحفاظ على كيان الدولة من الانهيار، ومعركة البناء والتأسيس للجمهورية الجديدة.
لم تكن التحديات هينة، ولم يكن الطريق مفروشاً بالورد، بل كانت هناك قرارات جريئة وصعبة ما كان لها أن تتخذ لولا شجاعة سياسية وإرادة وطنية خالصة لا تلتفت سوى لمصلحة الوطن العليا والشعب المصري العظيم. فمن إحياء البنية التحتية المتهالكة إلى إطلاق مشروعات قومية غيرت وجه مصر جغرافيًا واقتصادياً، أثبت الرئيس عبد الفتاح السيسي أن القيادة الحقيقية هي التي تملك رؤية للمستقبل لا تقتصر على إدارة اليوم، بل تصنع غد الأجيال القادمة.
وما يثير الإعجاب والتقدير في فلسفة الحكم الحالية هو هذا الإصرار الدائم على عدم الاكتفاء بما تحقق؛ فالجمهورية الجديدة لا تقف عند حدود 2030، بل ترسم لنفسها آفاقاً أوسع وأشمل لضمان استدامة التنمية. إنها رؤية تستشرف المستقبل بعين واعية، وتدرك تماماً أن مصر بما تملكه من إرادة سياسية، وجيش عظيم يحمي، وشعب واعٍ يتحمل، قادرة على تجاوز أي عقبة والوصول إلى مكانتها اللائقة إقليمياً وعالمياً.
تحية لكل جهد دؤوب يبذل بصمت في ربوع المحروسة، وتحية لقائد اختار طريق الصعب من أجل رفعة هذا الوطن. إن أقلامنا كصحفيين وإعلاميين يجب أن تظل دائماً منبرًا للحق، ومرآة حقيقية لإنجازات لا تنكرها إلا عين جاحدة.
عاشت مصر قوية، آمنة، ومستقرة برجالها الأوفياء. 🇪🇬
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق