لما الحب يتحول لسجن: إزاي تعرف أنت متعلق صح ولا بتدمر نفسك؟
في فرق كبير جداً بين إنك "تحب" شخص، وبين إنك "تتسجن" فيه
التعلق جزء طبيعي من بنيتنا وتكوينا الانسانى ، بس لما اتجاهه بيتغير، بيتحول من طوق نجاة لشيء بيخنقنا.
التعلق الطبيعي vs التعلق المرضي
التعلق الطبيعي (الآمن): شبه المظلة بيحميك، بيحسسك بالأمان، وبيخليك تطلع أحسن ما فيك.
وشكل العلاقة فيه : بتكون مساحة حرة و بتطمن في وجود الشخص، وبتقدر تمارس حياتك وأهدافك عادي حتى لما يبعد عنك شويه.
المشاعر المسيطرة هنا (سكون، امان ،راحة، ودعم متقابل)
اما التعلق المرضي: شبه الحبل المربوط حولين رقبتك، كل ما تحاول تتنفس أو تتحرك خطوة لوحدك، يشدك ويتعبك.
وشكل العلاقة فيه: بتكون خوف مستمر من الهجر وان قيمتك ووجودك وراحتك النفسية مرهونين برضا الشخص ده أو وجوده في دقيقتك وكل وقت.
المشاعر المسيطرة هنا بتكون قلق دايم، شك، مراقبة، وفقدان تام لهويتك وأهدافك.
💫💫علامات بتقولك إنك دخلت زون "التعلق المرضي":
- مودك مرهون بـ "مسج": وانه لازم يرد عليك بسرعة عشان يومك يبقى جميل، اى تأخير حتى لو ساعتين يعني الدنيا اتهدت.
- إلغاء الذات: بتتخلي عن أهدافك، صحابك، واهتماماتك عشان تفضى للشخص ده بس( بتلغى نفسك عشانه هو اهم منك ومحورك وبس )
- الخوف أكبر من الحب: المحرك الأساسي للعلاقة مش الود، لكن الرعب والخوف من إنه يمشي أو يسيبك.
- القبول بالإهانة: بتسامح في حدودك وكرامتك لمجرد إنك مش متخيل حياتك من غيره وتقبل حاجات على نفسك مينفعش انك تقبلها أصلا .
إزاي تبدأ ترجع لنفسك؟
التعلق المرضي مش معناه إنك شخص ضعيف، ده معناه إن عندك احتياج قديم للأمان لسه متملآش والحل مش إنك تقسى على قلبك، الحل إنك:
1.تعترف بالحقيقة: استوعب إن ده مش "حب زياده"، ده قلق واحتياج.
2. تبني مساحتك الخاصة: ارجع لشغفك، صحابك، وحياتك اللي اتأجلت.
3. تدرب نفسك على الفصل التدريجي: اتعلم تشعر بالأمان وأنت لوحدك، الأمان بيطلع من جواك مش من بره.
بقلم ..شيماء محى الدين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق