بقلم/المستشار فادي ماهر فكتر مستشار اللجنه العليا لحقوق الإنسان ومحرر صحفي جريده الانباء العربيه الافريقيه الدوليه
اللي حصل في مدينة المستقبل بالهايكستب مش مجرد موقف كده ، دي حكاية تخض بجد لما تعرف تفاصيلها.
بحسب كلام الأهالي، فيه شاب كان بيتعرض " بيتـ ـحرش " للبنات في الشوارع بطريقة متكررة، وكل شوية بنت جديدة تتفاجئ بيه قدامها. لا كان بيحاول يخبي نفسه، ولا باين عليه إنه خايف من حد، وكأنه متأكد إنه هيقدر يعمل اللي هو عايزه ويمشي.
لكن بعد ما الأهالي بدأوا يتكلموا مع بناتهم، المفاجأة ظهرت ٨ بنات مختلفات قالوا إنهم اتعرضوا لنفس الشخص في نفس اليوم.
والأمر موقّفش عند كده، لأن من ضمن اللي اتعرضوا للموقف طفـ ـلة، وده خلّى الموضوع يتحول من كلام على السوشيال لمشكلة لازم الجهات المختصة تتدخل فيها بشكل جد
وفيه بنت كانت مختلفة عن الباقيين… لما حاول يعمل معاها نفس التصرف، هي قررت إنها مش هتسكت، وراحت وراه وهي بتستنجد وتواجهه.
لكن بدل ما يهرب، اعتدى عليها بالضـ ـرب ووقعها على الأرض.
صوتها خلّى الناس تاخد بالها، وكذا شخص حاول يمسكه، لكنه قدر يهرب ويركب عربية كان فيها شخصين، واختفوا من المكان.
بعدها بدأت البنات تحكي لأهاليها، والأهالي يحكوا لبعض، وكل قصة كانت بتأكد إن فيه أكتر من بنت اتعرضت لنفس الشخص.
ومن هنا سكان المدينة بدأوا يتحركوا، واتجمعوا مع بعض وقدموا بلاغات، خصوصًا إن فكرة إن شخص يفضل يتعرض للبنات واحدة ورا التانية في نفس المنطقة خلّت ناس كتير تحس بخوف وعندها حق طبعا ..
تخيل إن واحدة خارجة من بيتها، ماشية في منطقتها بشكل طبيعي، وفجأة تبقى مضطرة تبص حواليها كل شوية خايفه من شخص ممكن يتعرض ليها ، وده بالضبط ليه النوع ده من الوقائع مينفعش يتسكت عليه.
٨ بنات في يوم واحد مش رقم يتعدّي كده، وكل واحدة فيهم من حقها تحس بالأمان وهي ماشية في الشارع.
الجميل بقي عرفت ان الشخص ده اتجاب وصورته هتنور صفحه الداخلية ، وكل بنت اتأذت تعرف إن حقها مش ضايع… وإن اللي فاكر إن التـ ـحرش لحظة وبتعدّي، يعرف إن ورا اللحظة دي حساب.
اللي بيعمل حاجة زي دي لازم يعرف إن الشارع مش مكان مستباح، وإن حق الناس مش بيتاخد بالسكوت… بيتاخد بالقانون.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق