بين لحن الحياة وصفحة جديدة
في سكة النور وطريقا للأمل
اتفتحت صفحة جديدة
مش مكتوب فيها اللي فات
على لحن كان ناقص... واكتمل
صوت الأمل بيعزف لوحده
في ظلال الوجدانية ببن ضي القمر وهدوء الليل بين شجون النفس والسلام الداخلي
حيث لا صوت عالي... ولا عتاب
بين الأرواح اللي تعرفت من زمان
قبل ما تشوف بعض
جنود مجندة... بتتلاقى
في سكتة قلب... في نفس طويل
في وتر ما اتخنقش من ظلام الليل وتبدا
الصفحة دي بيضا... منورة باليقين الله
فـ نمشي... ما نلتفتش إلى الخلف
واللحن يكملنا ونكمله بين عزف على الأوتار
كان العزف يصرخ
والصوت ما كانش بيعلى
صوت مخنوق طالع من بين الضلوع
بيحاول يقول الحق
بس رسالة الخوف بتمنعه
والوتر بينزف
وبيغطي على الوجع
والليل كاتم السر والنجوم شاهدًا علىٰ صارع
من ورا التريلات
لقيت صدق يشبه وتر حساس
كامري في صمت الليل
يشبه ملحمة وجع
على وتر واحد
احنا نسينا بيه
واتغطينا بأنغامه
والوتر شالنا
وبعدنا عن أوهامنا
بنبحث عن صدق عميق
لا يحمل شك... ولا عتاب
زي ما الزمن عاتبنا
وسرق مننا السنين
فسألت الوتر
قالي: لا أنا ولا انت نشبه العالم
"كل منا يكتب على أوتار روحه
"وتسرح كلماته في قناديل معلقة"
تحت عنوان: الوتر البديل في ملحمة الليل.
صباح خالد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق