الأربعاء، 9 سبتمبر 2026

المرأة غاية وليست وسيلة

كتب – محمود أبوزيد ضوي
ماذا لو توقفنا عن سؤال المرأة: ماذا قدمتِ لنا؟ وسألناها بدلًا من ذلك: ماذا أنتِ تستحقين ؟
فـ المرأة ليست مجرد أم أو زوجة أو ابنة أو موظفة، وليست وسيلة لتحقيق راحة الآخرين ونجاحهم؛ إنها إنسانة لها كيانها وأحلامها وحقوقها وطموحاتها.
فقيمة المرأة لا تُقاس بما تقدمه للآخرين، بل بقيمتها الإنسانية ذاتها.
 وحين ننظر إليها كغاية وليست وسيلة، نبدأ في بناء مجتمع أكثر عدلًا واحترامًا وإنسانية. ولذلك، فإن تمكين المرأة لا يعني منحها امتيازات على حساب الآخرين، وإنما يعني إزالة الحواجز التي تمنعها من أن تكون ما تستطيع أن تكونه.  فالمرأة ليست نصف المجتمع فحسب؛ إنها شريك أساسي في صناعة الحياة .... وفي الختام
المرأة غاية في ذاتها، وليست وسيلة لغاية أحد.
نحترمها لأنها إنسانة، ونقدرها لأنها شريكة في الحياة، وندعمها لأن المجتمع لا يستطيع أن ينهض بنصف طاقته فقط.
وحين تصبح المرأة قادرة على تحقيق ذاتها، لا تخسر الأسرة ولا المجتمع، بل يربح الجميع.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot