📌 "عروس في الـ17 من عمرها..😭 رفضت الاستمرار في الحياة الزوجية💔 فكانت النهاية مأساة هزّت 6 أكتوبر.
. والصدمة فيما فعله الزوج بعد الجريمة!" 💔
كتب الخبر
بقلم ✍️ احمد حمدى مستشار علاقات دبلوماسية المجلس العربى الافريقى الدولى للعلاقات الدبلوماسية ورئيس اللجنة العليا للصحافة والاعلام
📌 كانت تحلم بحياة آمنة... لكنها وجدت نفسها داخل زواج لم تختره بإرادتها الكاملة، 😱لتنتهي قصتها في واحدة من أكثر القضايا إيلامًا.😭
📌الضحية "تهاني"، فتاة سودانية لم تتجاوز 17 عامًا،💔 عاشت طفولة صعبة بعد انفصال والديها، 😱ثم انتقلت بين أقاربها، قبل أن تدخل في زواج من رجل يكبرها بنحو 25 عامًا.😔
📌وبحسب ما ورد في التحقيقات، لم تكن الفتاة راغبة في الزواج،😱 وكانت تتحدث للمقربين عن رغبتها في الانفصال، مؤكدة أنها لم تعد قادرة على تحمل الخلافات والمعاناة التي تعيشها،😱 كما أشارت روايات متداولة في القضية إلى أنها حاولت إنهاء حياتها أكثر من مرة.🥺
📌وفي ليلة الحادث، تحولت الخلافات إلى مأساة داخل شقة الزوجين بمدينة 6 أكتوبر، 😱حيث انتهى الأمر
📌لكن أكثر ما أثار صدمة الجميع... لم يكن وقوع الجريمة فقط.😱
📌فبحسب الرواية المتداولة، لم يحاول الزوج الهرب، بل خرج من الشقة، 😱ثم عاد وطرق باب الجيران بهدوء، وطلب سيجارة، قبل أن يبلغهم بلغة الإشارة بما حدث، لتتحول لحظات الصمت إلى صدمة لا تُنسى.😔
📌انتقل الجيران إلى داخل الشقة، ليعثروا على الزوجة وقد فارقت الحياة، 😭وتم إبلاغ الأجهزة الأمنية التي ألقت القبض على الزوج، فيما استعانت جهات التحقيق بمترجم للغة الإشارة لسماع أقواله.🥺😔
📌وذكرت التحقيقات أن المتهم أقر بوجود خلافات متكررة مع زوجته،😱 وأنه اشترى الأداة المستخدمة قبل الواقعة، بينما انتهت التقارير الطبية إلى إصابته باضطراب نفسي وقت ارتكاب الجريمة، 🤔ليتم إيداعه إحدى المصحات النفسية.
📌 تبقى هذه القضية تذكيرًا مؤلمًا بخطورة تزويج القاصرات، 🥺ورفض إجبار أي إنسان على الاستمرار في علاقة لا يريدها، وأهمية التدخل المبكر لحماية الأرواح قبل أن تتحول الخلافات إلى مآسٍ لا يمكن إصلاحه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق