الثلاثاء، 11 أغسطس 2026

هل المرأه في مصر فهمت الحريه غلاطام نجح الغرب في امتلك عقول النساء اين القيم والأخلاق😮

كتب لكم المقااال 👇
بقلم ✍️ احمد حمدي مستشار علاقات دبلوماسيه المجلس العربي الافريقي الدولي ورئيس اللجنه العليا لتنظيم الاعلام
لم يظهر المجلس القومي للمراه باي
تصريح انتم متخيلين وصلنا فين
حد عندو اجابه انت متخيل اولاد الناس دي هيحصل ايه
إلى أيِّ حدٍّ وصل بنا العبث؟! 🤔
موقفٌ يجمع بين الصدمة والغرابة والاستخفاف بأمورٍ يفترض أن تكون من أخطر ما يُصان في حياة الإنسان: كرامة الأسرة وحرمة العلاقة الزوجية!
.
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطعًا أثار حالة واسعة من الدهشة والاستغراب، يظهر فيه رجل يفاجئ زوجته وهي تجلس داخل سيارة مع رجلٍ آخر، بينما يتناولان الطعام في وضح النهار! 🚗
الزوج، وقد بدا عليه الغضب الشديد، بدأ يسأل الرجل الموجود معها:
من أنت؟ وماذا تفعل مع زوجتي؟!
لكن المفاجأة أن الرجل لم يكتفِ بمحاولة تبرير وجوده، بل بدا في البداية وكأنه يريد مجادلة الزوج، قبل أن يتراجع ويقول إنه لا يعرف المرأة!
وهنا جاء السؤال المنطقي:
إذا كنت لا تعرفها… فلماذا تجلس معها وتقدّم لها الطعام؟! 🤦‍♂️
فجاء الرد الأكثر غرابة:
«لا أعرفها… ولكن أحضرت لها فطورًا وقلت أكسب فيها ثوابًا!» 
وكأننا أمام موقفٍ عادي لا علاقة له بحدود ولا بكرامة ولا بمشاعر زوج يقف أمام مشهدٍ لا يمكن أن يمر عليه مرور الكرام!
.
ثم انتقل الزوج إلى زوجته وسألها:
«من هذا؟!»
وكان المتوقع، في مثل هذا الموقف، أن تحاول توضيح الحقيقة وتهدئة الأمور، أو أن تشرح لزوجها سبب وجودها في المكان.
لكن المشهد، بحسب المقطع المتداول، تحوّل إلى مشادة حادة، وبدل أن ينتهي الأمر بتوضيح هادئ، تصاعدت الكلمات والانفعالات، ثم غادرت المرأة المكان وهي تحمل طعامها!

والأغرب أن الرجل الذي كان معها انتهى به الأمر إلى الدخول في مشادة مع الزوج، بينما أصبحت قصة الإفطار نفسها وكأنها أهم ما في المشهد!
عبثٌ يفوق الخيال! 🤦‍♂️
.
⚖️ لكن بعيدًا عن الضحك والغرابة… هناك سؤال أخطر:
متى أصبحنا نتعامل مع حرمة البيوت وكرامة الأزواج بهذه الخفة؟!
الإسلام لم يجعل الزواج علاقة عابرة أو مجرد ارتباط بين شخصين، بل وصفه الله سبحانه وتعالى بأنه:
﴿وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا﴾
إنه ميثاق غليظ؛ أي عهد عظيم ومسؤولية وأمانة.
فالزوجة أمانة، والزوج أمانة، والثقة بينهما ليست شيئًا يُستهان به أو يُعرَّض للاختبار في كل موقف.
والإسلام كذلك لا يجيز للإنسان أن يطلق الاتهامات جزافًا، أو يحكم على الناس من مقطعٍ مجتزأ لا يعرف تفاصيله كاملة.
قال الله تعالى:
﴿فَتَبَيَّنُوا﴾
ولهذا، لا ينبغي أن يتحول مقطع مصوَّر إلى محكمة تُصدر أحكامًا على أعراض الناس وسمعتهم.
.
لكن في المقابل، إذا ثبت وجود تجاوز حقيقي للحدود الزوجية، فالأمر ليس مادة للضحك ولا موقفًا يصلح للتسلية.
فالخيانة تهدم الثقة، وتكسر القلوب، وقد تهدم أسرة كاملة في لحظات.
والإسلام أمر بالعفة، وغض البصر، وحفظ الحدود، وصيانة الأعراض، وأغلق أبواب الفتنة قبل أن تتحول إلى مصيبة.
وفي الوقت نفسه، فإن معالجة المشكلات الزوجية لا تكون بالإهانات ولا بالتشهير ولا بتحويل الخلافات الخاصة إلى مشاهد يتداولها الناس.
🕊️ البيوت تُبنى بالثقة… وتنهار عندما تضيع الأمانة.
.
والأشد إيلامًا في مثل هذه المشاهد ليس الطعام، ولا السيارة، ولا ذلك الحوار الغريب…
بل أن تتحول أمور تمسّ كرامة الإنسان وحرمة الأسرة إلى مادة للضحك والمشاهدة والتعليق!
فلنحذر جميعًا…
فما نراه على الشاشة قد يكون مجرد دقائق، لكن خلف تلك الدقائق قلوبٌ قد تُجرح، وبيوتٌ قد تنهار، وأطفالًا قد يدفعون ثمن أخطاء الكبار.
🤍 احفظوا بيوتكم… واحفظوا كرامتكم… واتقوا الله فيمن ائتمنكم.
فليس كل موقف يصلح للضحك، وليس كل مشهد يصلح للحكم، وليس كل شيء يُصوَّر ينبغي أن يُنشر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot