الخميس، 2 يوليو 2026

.الي متي تظل المحسوبية

 
بقلم/محمد سليمان عضو حقوق الإنسان 
في ثورة يناير كان أول مطالبها العادلة والغاء المحسوبية وذهب نظام وياتي نظام وتظل المحسوبية لأن العيب ليس بنظام دوله أو حكومة لأنهم منا  ولن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم 
شاب مكافح يذاكر ويتعب حتي يستطيع دخول الكليه التي يتمناها ولكن يخيب امله ويضيع مجهوده لأن ابن فلان بيه أو فلان باشا يدخل ومجموعة أقل منه ولكن ابن الفلاح فلاح وابن الظابط ظابط وعندما تذهب لاي مصلحة حكومية أو غير حكوميه تري الطوابير الطويله وتري شخص يدخل الي الموظف مباشره يخلص مصلحته ويمشي رغم وجود ناس مسنه بالطابور لكن الشخص ده معه كارت توصيه أو شاي بالياسمين 
فالخطوه الصحيحه التي يجب أن تقوم بها اصلاح أنفسنا لان لو كل واحد اصلح من نفسه فستجد المجتمع كله تم اصلاحه لان الفرد نواه المجتمع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot