في كلمتين لازم نقولهم بعد وصول إسبانيا إلى نهائي كأس العالم
عندما ننظر إلى مشوار منتخب إسبانيا في البطولة ثم نتذكر ما قدمه منتخب مصر أمامه قبل انطلاق كأس العالم سندرك أن المنتخب المصري لم يكن أبدا منتخبا ضعيفا كما حاول البعض أن يصوره
في شهر مارس لعب منتخب مصر مباراة ودية قوية أمام إسبانيا في برشلونة وانتهت بالتعادل بدون أهداف رغم أن منتخب مصر صنع أكثر من فرصة محققة وكان ندا حقيقيا لمنتخب أصبح اليوم طرفا في نهائي كأس العالم 2026
هذا وحده يؤكد أن المنتخب المصري كان يمتلك الشخصية والقدرة على مقارعة أفضل منتخبات العالم
ثم جاءت مباراة الأرجنتين التي ستخوض غدا نصف النهائي أمام إنجلترا وشاهد العالم كله كيف تقدم منتخب مصر بهدفين دون رد حتى الدقيقة 80 أمام بطل العالم قبل أن تتغير أحداث اللقاء في الدقائق الأخيرة وسط أخطاء تحكيمية وأخطاء فنية معروفة للجميع
ورغم الخسارة خرج منتخب مصر باحترام العالم بعدما قدم واحدة من أقوى مباريات البطولة وكانت من أكثر المباريات متابعة وإثارة خلال كأس العالم
ولو نظرنا إلى مشوار منتخب مصر بالكامل سنجد أنه واجه منتخبات من الصف الأول عالميا
بلجيكا. إسبانيا. البرازيل روسيا أستراليا. الأرجنتين
وفي كل هذه المواجهات لم يكن المنتخب المصري خصما سهلا بل كان منافسا حقيقيا وقدم شخصية كبيرة داخل الملعب
لهذا نقولها بكل ثقة منتخب مصر ليس منتخبا ضعيفا
منتخب مصر يملك جيلا قادرا على المنافسة وإذا استمر هذا المشروع بالتطور فسيكون للمنتخب شأن كبير خلال السنوات المقبلة وسيظل أحد أبرز المرشحين للسيطرة على الكرة الإفريقية والمنافسة بقوة في المحافل العالمية
هذه ليست مجرد نتائج بل رسالة واضحة بأن الكرة المصرية تسير في الطريق الصحيح ..تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر. بقلم عاشقة الوطن سحر غانم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق