نظرية المسؤلية
مسئول للمسئولية
ومسئول لمأربه
ترى أن المسئول في مكانه إما أن يكون مسئولا عن ما هو فيه ومدرك ما عليه وما له ويُقدر موظفيه والمسئولين منه بثقة وتواضع يُقدم النقد البناء من أجل الإصلاح ، يأخذ بيدي موظفيه من أجل التحسين والإصلاح والتطوير والتقدم للأمام محبوب من الجميع
قائدا حقًا يسجل فارقًا في توليه المسئولية تذكر بعد تركه لها .
أما على الوجه الآخر تجد مسئولًا جاء من أجل نفسه لا يبالي بشكاوى على مكتبه أو مشكلة بين أحد الموظفين أو مواطنًا يطرق باب مكتبه مرارًا لتأخر مصلحته وبطء الإجراءات ، ولكنه يفزع من مكتبه عندما يأتي له توبيخًا من هو أعلى منه منصبًا فيتجه إلى موظفيه ساعيًا لإيجاد خطأ بل ربما لإختلاق خطأ فيرتفع صوته العالي ويعطي أوامره المغلظة وكان ضميره أُيقظ فجأةً وليس من أجل الوطن ولكن من أجل منصبه .
ومن هنا نقول أنه ليس مسئولًا بل متسلقًا من أجل نفسه ومآربه فهو خادمًا لمصالحه وليس لوطنه وشعبه .
ختامًا أقول: تحية لكل ضمير مسئول يسعى لرفعة الوطن ومجده ومصالح الشعب.
بقلم/ أسماء رأفت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق