الجمعة، 15 مايو 2026

مليون رخصة دولية.. المفتاح اللي هيفتح أبواب العالم لشباب مصر

كتبت هبة يسرى 
لو بتدور على كلمة السر اللي تخلي الشاب المصري مش بس "خريج" لكن "محترف" مطلوب بالاسم في أي شركة جوه أو بره مصر، يبقى لازم نتكلم عن "مبادرة المليون رخصة دولية" المبادرة دي مش مجرد تدريب عادي، دي استثمار حقيقي في أغلى حاجة عندنا.. عقول ولادنا
يعني إيه أصلاً رخصة دولية؟
ببساطة، الرخصة الدولية دي زي "جواز سفر" لمهاراتك. بدل ما تقول أنا بعرف أشتغل على الكمبيوتر أو بفهم في البرمجة، المبادرة دي بتديك شهادة معتمدة عالمياً بتقول للعالم كله: "الشخص ده كفء ومعاه ختم الجودة".
ليه المبادرة دي "فرصة العمر"؟
1. ردم الفجوة: المبادرة بتسد الفجوة اللي بين اللي بنتعلمه في الكتب، وبين اللي الشركات محتاجاه فعلاً في الواقع.
2. توطين التكنولوجيا: إحنا بنجهز جيش من الشباب فاهم "لغة العصر" (الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، التحول الرقمي).
3. المنافسة العالمية: المبادرة هدفها إن الشاب المصري يقدر يشتغل "Remotely" مع شركات بره وهو قاعد في بيته، أو يسافر وهو واثق في مهاراته.
دور الدولة والجامعات (نموذج جامعة الريادة)
الحقيقة إن التكريم اللي شفناه من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، كان رسالة واضحة إن الدولة في ضهر كل مؤسسة تعليمية بتسعى لتطوير الطالب.
جامعة الريادة ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني (بقيادة الدكتور رضا حجازي سابقاً) اشتغلوا على إنهم يحولوا الحلم ده لواقع، عشان التعليم ميبقاش مجرد "شهادة تتعلق على الحيطة"، لكن يبقى "سلاح" في إيد صاحبه.
الخلاصة.
"مبادرة المليون رخصة دولية" هي خطوة جريئة عشان نقول للعالم إن "الشباب المصري قادم". هي دعوة لكل طالب وشاب: "استثمر في نفسك، اتعلم مهارة جديدة، وخد رخصتك الدولية، لأن العالم مبيستناش حد".
من القلب.. شكراً لكل اللي بيؤمن بمستقبل شباب مصر
بكل فخر واعتزاز، حابب أوجه كلمة شكر وتقدير من القلب لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ودولة رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، على التكريم الغالي ده خلال احتفالية صندوق تطوير التعليم.
الحقيقة، إطلاق "مبادرة المليون رخصة دولية" و"مرصد سوق العمل الدولي" مش مجرد مشاريع، دي خطوات حقيقية بتنور طريق المستقبل لولادنا.
ليه التكريم ده غالي علينا؟
التكريم ده جه تقديراً لمجهود جامعة الريادة ودورها في تدريب وتأهيل الشباب بالرخص الدولية والتعليم التكنولوجي. إحنا في الجامعة هدفنا دايمًا يتماشى مع رؤية الدولة: إننا نجهّز جيل مش بس معاه شهادة، لكن معاه "مهارة" تخليه مطلوب في سوق العمل العالمي.
كلمة من القلب لشبابنا
طول رحلتي في تطوير التعليم المصري، كنت مؤمن بحاجة واحدة.. إن الاستثمار الحقيقي مش في المباني، لكن في "بناء الإنسان".
• التحول الرقمي: مابقاش رفاهية، ده لغة العصر.
• تنمية المهارات: هي السلاح اللي هيخلي الطالب المصري ينافس في أي مكان في العالم.
أنا واثق إن مستقبل مصر في أمان طول ما ولادنا عندهم الشغف للتعلم والإبداع. مصر هتبنيها إيدين شبابها المتميزين اللي مبيعرفوش المستحيل.
كل التوفيق والنجاح لشباب مصر العظيم، ومن نجاح لنجاح دايمًا.
الأستاذ الدكتور/ رضا حجازي
رئيس جامعة الريادة RST

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot