كالشعرةِ بين الخيال والواقع
نمشي على حبلِ الروحِ بين الخيالِ والواقعِ
يدانا تمسكانِ التوازنَ
وقلوبُنا تصلي للثباتِ في يومٍ ما
إنّ الشمسَ فيّ.. نوري لا يُستعارُ
ولا يحولُ بيني وبينَ قمري
يأخذُ من عمقِ الليلِ ضوءَهُ
فلا يُرهبني سهرٌ ولا تعبٌ
ولا ليلٌ ولا ظلامٌ
فالظلامُ ظلّي.. يتبعني وضوء القمر ينور لي في كل خطوة
يمضي ورائي ولا يملكُ أن يُنهي ظهوري
نحنُ في حبِّ الحياةِ نعيشُ لحظاتِها
ونجعلُ من قسوتِها درسًا
ندركُ أنّ الحياةَ لوحةٌ جميلةٌ
نرسمُها بألوانِ أحلامِنا
فالفرحُ والأملُ كامنانِ في داخلِنا
ويأتي طيف كساعي بريدٍ يقولُ لكَ:
يا من جعلتَ الكونَ فيكَ منارةً
والنجمَ في كفيكَ حلمًا يُبهرُ
لا تعتبْ إن فرَّ نجمٌ هاربًا
فالبعضُ من فرطِ الجمالِ يذعرُ
ما وئدتِ الآمالُ غيرَكَ وفيكَ
وإن قسا الزمانُ وضاقَ المقدّرُ
فلكَ ضوء لمع وسط الطريق
تجلو سوادَ الليلِ إذا تسخرُ
فاستبشرْ.. إنّ عوضَ اللهِ آتٍ لا محالةَ
وبدونِ صبرِكَ لا يُصاغُ الجوهرُ
فالقلبُ بالأملِ والرجاءِ يُزهرُ
يا ليلُ مهلًا، لم يزل في القلبِ نور
فلا يُرهبني سهرٌ ولا تعبٌ انا قهوتي يرافقني مع حروفي
سيأتي الحلم في مِشكاةِ فجرٍ
وعند الصبحِ تبتسِمُ الأماني
⠀⠀⠀سأنتظر غداً .. وإن لم تأتي ..
فكل الأيام غداً حتى تعود......!!لو أن للصبر مهد
لهدهدت قلبك وروحك اليه
صباح خالد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق